أوقفت المصالح الأمنية شخصاً ينحدر من منطقة تارجيست، للاشتباه في تورطه في تضليل عائلة الطفلة المختفية “سندس” والتشويش على مسار التحقيق. وتأتي هذه الخطوة بعدما ادعى المعني بالأمر توفره على معلومات حاسمة تفيد بأن الطفلة ما تزال على قيد الحياة ومحتجزة بأحد المنازل بضواحي مدينة شفشاون، وهو ما أثار آمالاً لدى العائلة قبل أن يتبين زيف هذه الادعاءات.
ووفقاً للمعطيات الأولية التي توفرت لجريدة “أصوات”، فقد تم استدراج المشتبه فيه بتنسيق محكم مع عائلة الطفلة، ليجري توقيفه فور وصوله إلى مكان اللقاء المحدد. وكشفت التحقيقات الأولية أن تصريحات الموقوف كانت مجرد افتراءات لا تستند إلى أي أساس واقعي، حيث أقر بأنه أدلى بتلك المعلومات بدافع شخصي، زاعماً – دون تقديم أي دليل – أن الطفلة قد تكون قضت غرقاً في الوادي.
وبناءً على ذلك، أمر وكيل الملك بوضع المشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية، وذلك لاستكمال البحث القضائي والكشف عن الخلفيات الحقيقية وراء هذا السلوك الذي زاد من معاناة أسرة الضحية. وفي غضون ذلك، تدخل عمليات البحث عن الطفلة سندس يومها السابع، وسط تعبئة ميدانية واسعة تشارك فيها الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية والساكنة، في سباق مع الزمن لكشف مصيرها المجهول.

التعليقات مغلقة.