أثار رئيس فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، جدلاً جديداً حول مستقبل مدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي، بعدما امتنع عن الكشف عن أي مستجدات بخصوص استمراره في منصبه، دون أن ينفي في الوقت ذاته إمكانية تقديمه الاستقالة أو إنهاء الارتباط به.
وجاءت تصريحات لقجع في رده على أسئلة الصحافيين خلال الندوة الصحافية التي عقدها الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، عقب الاجتماع الأسبوعي للحكومة.
وأكد لقجع، قبل ساعات من الندوة الصحافية التي تعتزم الجامعة عقدها مساء اليوم في مركز محمد السادس لكرة القدم، أن التركيز ينبغي أن ينصب على العمل المؤسساتي وليس على الأفراد، قائلاً: “علينا أن نفهم أنه ليس المهم الأشخاص بل العمل المؤسساتي، وأن بلادنا تلعب اليوم في مربع الكبار على المستوى العالمي”.
وأضاف أن الهدف في كأس العالم لكرة القدم هو الحفاظ على نفس المستوى الذي بلغه المنتخب الوطني والاستمرار في اعتماد المنهجية نفسها، مشيراً إلى أن التقدم الذي تعرفه كرة القدم الوطنية يعود إلى السياسة الكروية التي يقودها الملك، إضافة إلى الشغف الكبير للمغاربة ودعمهم المتواصل للمنتخب.
وختم لقجع تصريحاته بالتأكيد على أن الصورة ستتضح قريباً، موضحاً أن “كل الأمور ستكون واضحة في الأوقات القريبة، وآليات السير حددت في تفاصيلها”.
ويترقب الشارع الرياضي المغربي ما ستسفر عنه الندوة الصحافية المرتقبة للجامعة، التي من المنتظر أن تكشف عن المدرب الوطني الجديد وتوضح ملامح المرحلة المقبلة للمنتخب المغربي.

التعليقات مغلقة.