لا تزال تداعيات المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية بين المغرب والسنغال تلقي بظلالها على المشهد الكروي القاري، حيث انتقل الصراع من رقعة الميدان إلى الردهات الإدارية والقانونية داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)، وسط حالة من الترقب لما ستسفر عنه التحقيقات الجارية.
وأفادت تقارير إعلامية سنغالية، وعلى رأسها موقع “Wiwsports”، أن رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله فال، يواجه إجراءات تأديبية أمام الكاف بناءً على شكاوى قدمها نظراء له، على خلفية تصريحات وصفت بـ”المسيئة” أدلى بها في مدينة “بامبي” عقب تتويج “أسود التيرانغا” باللقب القاري، وهي التصريحات التي وضعت اللجنة القانونية والتأديبية في حالة استنفار لمراجعة القضية.
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة “سيني نيوز” السنغالية عن وجه آخر للأزمة يتمثل في “حرب الشكاوى المتبادلة” بين عبد الله فال وفوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مما يعكس حدة التنافس والتوتر داخل الهيئات التقريرية للاتحاد الإفريقي. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس تطالب فيه السنغال بالإفراج عن 18 مشجعاً محتجزاً في المغرب، مما ينذر بعقوبات قد تصل إلى الإيقاف الكامل عن ممارسة الأنشطة الكروية، وهو ما يضع إدارة الكرة السنغالية أمام اختبار حقيقي في الأسابيع المقبلة.

التعليقات مغلقة.