عقد المجلس الجماعي لبوذنيب بإقليم الرشيدية، يومه 11 مارس، دورة استثنائية ترأسها رئيس المجلس بحضور باشا المدينة، حيث افتتحت الجلسة بكلمة استعرض فيها الرئيس آخر المستجدات المحلية، تلتها تقارير رؤساء اللجان الدائمة حول النقاط المدرجة، إذ استهل المجلس أشغاله بالمصادقة على دفتر التحملات الخاص بمنح الجمعيات بـ 10 أصوات مؤيدة مقابل امتناع واحد، وذلك بعد نقاش مستفيض حول آليات الدعم.
وانتقل المجلس مباشرة لتدارس النقطة الأكثر إثارة للجدل والمتعلقة باقتناء “دار الطالب”، حيث انتقدت مستشارة عن المعارضة هذا التوجه متسائلة عن مصير دعم سابق بقيمة 20 مليون سنتيم من منظمة “أونزوا”، ومحذرة من أن الانتقال للمؤسسة الجديدة قد يفرض اختلاطاً بين الجنسين في بيئة محافظة، بينما اعتبر مستشار آخر من المعارضة أن التلاميذ يستفيدون حالياً من نصف منحة فقط وأن النقل المدرسي يؤمن عودتهم لمنازلهم، مقترحاً إمكانية شراء عقارات أخرى غير “دار الطالب” في السنوات القادمة لمواجهة التزايد السكاني.
ورد رئيس المجلس على هذه الدفوعات بالتأكيد على أن القانون يحصر الاقتناء في العقارات القائمة (المباني) وليس الأراضي العارية، مطمئناً الحاضرين بأن تصميم المؤسسة سيراعي الخصوصية عبر تخصيص واجهة مستقلة للذكور وأخرى للإناث، لتنتهي النقطة بالتصويت لصالح المقترح بـ 7 أصوات (المكتب المسير) مقابل 5 أصوات معارضة، فيما نالت باقي النقاط الإجماع، بما فيها ملف “دار الأمومة” الذي شهد مطالبة مستشارة بفتح تحقيق إداري حول أسباب توجيه الحوامل للمستشفى الجهوي بالرشيدية رغم توفر إمكانيات التوليد محلياً.
واختتمت الدورة برفع برقية الولاء والإخلاص إلى السدة العالية بالله الملك محمد السادس نصره الله، مع الدعاء له بالشفاء العاجل وبدوام الصحة والعافية.

التعليقات مغلقة.