أعلنت وزارة الدفاع السعودية، فجر اليوم الجمعة، عن نجاح قواتها الجوية في اعتراض وتدمير 28 طائرة مسيّرة إيرانية بعد اختراقها للمجال الجوي للمملكة في عمليات متفرقة. وأوضحت الوزارة في سلسلة بيانات نشرتها عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، أن موجات التصعيد بدأت باعتراض وتدمير 12 مسيّرة في الساعات الأولى من الفجر، تبعتها عملية ثانية أسفرت عن إسقاط 9 مسيّرات، لتمكن الدفاعات الجوية لاحقاً من تدمير 7 مسيّرات إضافية، مما يعكس يقظة وجاهزية القوات المسلحة السعودية في حماية أمن واستقرار البلاد ضد التهديدات الخارجية الجوية.
ومن جهة أخرى، يأتي هذا التصعيد الميداني بالتزامن مع حراك دبلوماسي مكثف في جدة، حيث التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مساء الخميس، برئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف. ومن هذا المنطلق، تصدرت تداعيات التصعيد العسكري الجاري في المنطقة أجندة المباحثات، حيث جرى تنسيق الجهود المشتركة لمواجهة المخاطر التي تهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي، في ظل التوترات المتصاعدة التي تخيم على منطقة الشرق الأوسط وتثير قلق القوى الكبرى.
وفي منحى ذي صلة، تواصل المملكة المغربية متابعة هذه التطورات عن كثب، حيث سبق وجددت تضامنها المطلق مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أراضيها وسلامة مواطنيها. وتأسيساً على ما سبق، يرى مراقبون أن نجاح السعودية في صد هذا الهجوم الواسع يوجه رسالة حازمة حول قدراتها الدفاعية المتطورة، في وقت تزداد فيه الضغوط الدولية لخفض التصعيد ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة قد تطال تداعياتها أسواق الطاقة العالمية وخطوط الملاحة الدولية.

التعليقات مغلقة.