أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم بوجود اشتباه أولي بإصابة منشأة البتروكيماويات في مدينة حيفا شمال إسرائيل جراء هجوم صاروخي، وسط تقارير غير رسمية عن تصاعد دخان وأضرار مبدئية في الموقع.
وذكرت المصادر أن الإذاعة أوردت هذا الإعلان في خضم أنباء عن تصعيد عسكري واسع النطاق بين إسرائيل وإيران، حيث جرى مؤخراً استهداف مصافٍ ومرافق طاقة حيوية في حيفا بصواريخ إيرانية، ما أسفر عن احتراق أجزاء من منشآت تكرير النفط واندلاع حرائق، وفق صور ومقاطع عرضتها شبكات إعلامية مختلفة.
وتأتي هذه الأحداث في سياق التوترات المستمرة بين طهران وتل أبيب التي شهدت في الأسابيع الماضية تبادلاً مكثفاً للضربات، شملت إطلاق صواريخ من إيران وحلفائها تجاه أهداف إسرائيلية استراتيجية من جهة، وردّاً عسكرياً إسرائيلياً على مواقع في الأراضي الإيرانية من جهة أخرى.
ولم تورد المصادر الرسمية الإسرائيلية حتى الآن معلومات مؤكدة حول حجم الأضرار أو وقوع إصابات بشرية في المنشأة، لكن إعلان الجيش عن اشتباه أولي يفتح المجال أمام تحقيقات أوسع من قبل الجهات الأمنية والإدارية لتحديد ما إذا كانت المنشأة قد تعرضت فعلاً لأضرار مباشرة أو ناجمة عن شظايا صاروخية.
وتُعد حيفا ومرافقها الصناعية مثل مصفاة النفط التي تديرها مجموعة بازان من البنى التحتية الحساسة في شمال إسرائيل، وقد تعرضت في هجمات سابقة إلى أضرار متفاوتة خلال النزاعات الإقليمية، ما يبرز المخاطر التي تواجهها المنشآت الاقتصادية الكبرى في أوقات التوتر العسكري.
وسينتظر الرأي العام الدولي والمحلي نتائج التحقيقات الرسمية القادمة لتحديد حقيقة ما حدث في منشأة البتروكيماويات، في وقت يواصل فيه الصراع الإقليمي خلق حالات من عدم الاستقرار وتأثيرات في المرافق الحيوية على جانبي الصراع.

التعليقات مغلقة.