أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

رضيع يُصاب بعضّة فأر في مخيم لنزوح بغزة

فاتن الجديدة

، تعرّض رضيع حديث الولادة لعضّة فأر على مستوى الوجه، ما أسفر عن إصابته بجروح خطيرة استدعت تدخلاً طبياً عاجلاً.

ووفق مصادر محلية، استيقظت أسرة الطفل على صراخه المفاجئ، لتُفاجأ بوجهه مغطى بالدماء، في حادثة مؤلمة تعكس حجم المعاناة اليومية التي يعيشها المدنيون، لا سيما الأطفال، في ظل ظروف النزوح القاسية.

وتسلّط هذه الواقعة الضوء على التدهور الحاد في الأوضاع الصحية والبيئية داخل المخيمات، حيث أدى تراكم النفايات وغياب أدنى شروط النظافة إلى انتشار القوارض بشكل مقلق. هذا الواقع لا يشكّل فقط تهديداً للصحة العامة، بل بات خطراً مباشراً على حياة السكان، خاصة الفئات الأكثر هشاشة.

ويؤكد مختصون أن مثل هذه الحوادث ليست معزولة، بل نتيجة طبيعية لانهيار البنية التحتية وغياب الخدمات الأساسية، في ظل اكتظاظ شديد داخل المخيمات ونقص الموارد.

حادثة الرضيع تختصر واقعاً أكثر قسوة من مجرد النزوح، حيث لم تعد المخاطر تقتصر على تداعيات الحرب، بل امتدت لتطال أبسط مقومات الحياة الآمنة، من نظافة وصحة وسكن لائق.

في ظل هذه الظروف، تتزايد الدعوات إلى تدخل عاجل لتحسين الأوضاع الإنسانية داخل المخيمات، وتوفير الحد الأدنى من شروط العيش الكريم، حفاظاً على حياة المدنيين، وخاصة الأطفال، الذين يدفعون الثمن الأكبر في هذه الأزمة المستمرة.

التعليقات مغلقة.