احتضنت ثانوية معركة بوذنيب صباح اليوم فعاليات “قافلة جدارة”، التي نظمتها جمعية الواحة للتنمية بتنسيق مع مؤسسة جدارة والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة درعة تافيلالت، في إطار المبادرات الرامية إلى مرافقة تلميذات وتلاميذ المنطقة في بناء مساراتهم الدراسية والمهنية.

افتتح الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وترديد النشيد الوطني، تلتها كلمات ترحيبية وتوجيهية ألقاها كل من مدير ثانوية معركة بوذنيب، وممثلي الأكاديمية الجهوية والمديرية الإقليمية، إلى جانب رئيس جمعية الواحة ورئيس جمعية الآباء، والمستشار في التوجيه وممثل مؤسسة جدارة.

تميز اللقاء بعرض شهادة مؤثرة للتلميذة آمال معمري، المستفيدة من منحة “جدارة”، عبر تقنية التواصل عن بعد، مما أضفى بعداً إنسانياً يحاكي واقع النجاح والتمكين الشخصي.
وشملت أشغال القافلة سلسلة من الورشات التفاعلية النوعية التي أطرها مجموعة من الكفاءات والخبراء المحليين والخارجين، حيث قدمت المهندسة فاطمة وهزيزي تجربتها في الصناعات الغذائية، وشارك الدكتور لحسن وشيخ بخبراته في الكيمياء العضوية، في حين أضاف المقاول المهندس سعيد بامو والطبيب العام مصطفى بنعلي إضاءات مهنية متنوعة. كما ساهم الحوسين وهبي رئيس مصلحة بمديرية السكنى وحفيظ كرومي الإطار الإداري وخريج معهد الإعلام، بالإضافة إلى مداخلات منية الرجدالي في قطاع الثقافة، والتقني الفلاحي يوسف أوحنى، ومساهمات عن بعد من عبد الصمد جطوي وعبد الحفيظ الرحماني، مع مشاركة مميزة من الباحث في علم النفس رشيد الرملي.
واختتمت التظاهرة بفتح نقاش مباشر بين التلاميذ والأطر المشاركة، ما أتاح للمتعلمين استكشاف آفاق دراسية ومهنية متنوعة تتجاوز النمطية الكلاسيكية، فيما أشاد الحاضرون بنجاح هذه المحطة التي جمعت بين التحفيز الأكاديمي والتوجيه العملي، مؤكدين على أهمية مأسسة مثل هذه المبادرات لضمان تكافؤ الفرص التعليمية وتعزيز التنمية المحلية عبر الاستثمار في العنصر البشري الناشئ بمدينة بوذنيب وعموم إقليم الرشيدية.

التعليقات مغلقة.