تعاني الطريق الجهوية رقم 702 الرابطة بين مدينة أرفود وواحة مرزوكة من وضعية كارثية غير مسبوقة، نتيجة الأمطار والسيول الأخيرة التي خلفت أضراراً جسيمة في بنيتها التحتية، مما جعل التنقل عبرها مغامرة محفوفة بالمخاطر بالنسبة للسائقين والزوار على حد سواء.
وأكد شهود عيان من مستعملي الطريق أن المحور الطرقي يفتقر بشكل كامل لعلامات التشوير والتنبيه بالمخاطر، لا سيما في المقاطع التي تآكلت أطرافها أو غمرتها الأوحال. وقد أدى هذا الوضع إلى وقوع سلسلة من الحوادث المرورية الخطيرة خلال الأيام القليلة الماضية، ما جعل الطريق تعرف وصفاً مأساوياً بـ”الموت المجاني” على حد قول السكان المحليين.
وفي ظل هذه التطورات، يطالب الفاعلون المحليون بالتدخل العاجل للمديرية الإقليمية للتجهيز من أجل ترميم المقاطع المتضررة ووضع إشارات تحذيرية واضحة، حمايةً لأرواح المواطنين والسياح القادمين إلى المنطقة، ولتفادي استمرار نزيف الأرواح في هذا الشريان الطرقي الحيوي، الذي يعد من أهم طرق الربط السياحي في الصحراء المغربية.
الشارع العام يعكس اليوم حالة من الإهمال التي قد تتحول إلى كارثة إذا لم تتخذ السلطات المعنية إجراءات عاجلة لإصلاح الطريق وتأمين سلامة المسافرين.

التعليقات مغلقة.