أعلن الرئيس اللبناني أن الدولة تجري مراجعات شاملة تهدف إلى تأمين صمود أبناء القرى الحدودية، وذلك بالتوازي مع اتصالات سياسية ودبلوماسية مكثفة تسعى إلى تثبيت وقف الحرب ومنع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد.
وأوضح الرئيس أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في حماية السكان المدنيين في المناطق الحدودية، وتوفير مقومات البقاء لهم رغم التحديات الميدانية والاقتصادية التي فرضها الواقع الأمني الراهن. وأشار إلى أن هذه المراجعات تشمل تقييم احتياجات القرى المتضررة، وتعزيز الدعم اللوجستي والخدمات الأساسية، بما يضمن استمرار الحياة اليومية للسكان.
وفي السياق ذاته، أكد أن الجهود الدبلوماسية مستمرة عبر قنوات متعددة بهدف تثبيت وقف إطلاق النار، وتهيئة الظروف المناسبة لخفض التوتر ومنع تجدد المواجهات. ولفت إلى أن التواصل مع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية يتركز على إيجاد حلول مستدامة تضمن الاستقرار على الحدود.
ويأتي هذا الموقف في وقت يشهد فيه جنوب لبنان حالة من الترقب الحذر، وسط مخاوف من تصعيد جديد قد يفاقم الأوضاع الإنسانية في القرى الحدودية. وتؤكد السلطات اللبنانية أن حماية المدنيين والحفاظ على الاستقرار الداخلي يمثلان أولوية قصوى في هذه المرحلة الحساسة.

التعليقات مغلقة.