شهدت الطريق الوطنية رقم 13، على مقربة من قنطرة “إردي” في اتجاه مدينة الراشدية، حادثة سير خطيرة أعادت إلى الواجهة إشكالية السلامة الطرقية بالمحاور الحيوية الرابطة بين المراكز القروية والمدن.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد انقلبت سيارة كانت تقل عدداً من العمال الفلاحيين بعد فقدان السائق السيطرة عليها، ما أدى إلى انحرافها عن مسارها وانقلابها بشكل مفاجئ على الطريق. وأسفر الحادث عن إصابة 15 شخصاً بجروح متفاوتة الخطورة.
وفور وقوع الحادث، هرعت مختلف السلطات والأجهزة المختصة إلى عين المكان، حيث جرى نقل المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات والعلاجات الضرورية، فيما باشرت المصالح المعنية إجراءات المعاينة وفتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات الواقعة.
وأفادت المعطيات الأولية بعدم تسجيل أي حالة وفاة، وهو ما خفف نسبياً من وقع الحادث الذي خلف حالة استنفار في صفوف مستعملي هذا المقطع الطرقي الحيوي، إضافة إلى تسجيل خسائر مادية جسيمة لحقت بالمركبة.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على إشكالية حوادث السير المتكررة في الطرق الرابطة بين المناطق القروية والمدن، خاصة في ظل تنامي نشاط نقل اليد العاملة الفلاحية، وما يرافقه من ضغط على وسائل النقل وظروف السلامة.
وفي هذا السياق، تتجدد الدعوات إلى تعزيز إجراءات الوقاية والسلامة الطرقية، وضرورة التزام السائقين بقواعد السير واليقظة أثناء القيادة، تفادياً لتكرار مثل هذه الحوادث التي تخلف إصابات بشرية وخسائر مادية مؤلمة.

التعليقات مغلقة.