أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

المغرب يدخل الصيف بوضعية مائية مريحة بعد انتعاش تاريخي للسدود

جريدة أصوات

سجلت الوضعية المائية في المملكة المغربية تحسنًا ملحوظًا واستثنائيًا إلى حدود 17 ماي الجاري، بعدما بلغت نسبة ملء السدود 76.03 في المائة، مقابل 40.22 في المائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، وفق معطيات رسمية صادرة عن وزارة التجهيز والماء.

ويعكس هذا الارتفاع الكبير، الذي يُعد من أعلى المعدلات المسجلة خلال السنوات الأخيرة، حجم التحسن في الموارد المائية الوطنية، خاصة مع اقتراب فصل الصيف الذي يعرف عادة ضغطًا متزايدًا على مياه الشرب والري، ما يمنح البلاد هامشًا مريحًا لتدبير هذه المرحلة الحساسة.

وبلغ الحجم الإجمالي للمياه المخزنة داخل السدود المغربية حوالي 12 مليارًا و946.38 مليون متر مكعب، من أصل سعة إجمالية تناهز 17 مليارًا و27.59 مليون متر مكعب، وهو ما يؤكد استعادة جزء مهم من التوازن المائي الوطني.

كما أظهرت المعطيات نفسها تفاوتًا إيجابيًا بين الأحواض المائية، حيث تصدر حوض تانسيفت القائمة بنسبة ملء بلغت 95.19 في المائة، متبوعًا بحوض اللوكوس بنسبة 92.13 في المائة، ثم حوض أبي رقراق بنسبة 90.30 في المائة، في حين سجل حوض سبو نسبة 88.38 في المائة، ليواصل أداءه كأحد أكبر الخزانات المائية بالمملكة.

وفي السياق ذاته، واصل حوض ملوية تحسنه مسجلًا 73.72 في المائة، بينما بلغ حوض أم الربيع 65.65 في المائة، في قفزة وُصفت بالمهمة بعد سنوات من الإجهاد المائي، فيما وصل حوض سوس ماسة إلى 54.82 في المائة، أي أكثر من ضعف مستوياته السابقة.

كما سجل حوض زيز كير غريس نسبة 51.60 في المائة، في حين تذيل حوض درعة واد نون الترتيب بنسبة 37.49 في المائة، رغم التحسن النسبي، بينما بقيت سدود الساقية الحمراء وواد الذهب دون واردات مائية تُذكر.

وبذلك، تدخل المملكة فصل الصيف في وضعية مائية وُصفت بالمريحة مقارنة بالسنوات الماضية، ما يعزز آفاق الأمن المائي ويدعم القطاع الفلاحي خلال الموسم الحالي.

التعليقات مغلقة.