أعلنت رئيسة إيرلندا، كاثرين كونولي، اعتقال شقيقتها الطبيبة مارغريت كونولي من قبل القوات الإسرائيلية، أثناء مشاركتها ضمن “أسطول الصمود العالمي” الذي كان متوجها نحو قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض على القطاع.
ووفق المعطيات الواردة، فقد اعترضت البحرية الإسرائيلية سفن الأسطول في المياه الدولية قرب قبرص، وسيطرت على عدد من القوارب، من بينها سفينة “مافي مرمرة 2” وسفينة “بلو تويز” (Blue Toys)، وسط تقارير عن احتجاز عدد من المشاركين على متن الرحلة.
وأكدت المصادر ذاتها أن الدكتورة مارغريت كونولي كانت ضمن ستة مواطنين إيرلنديين على الأقل تم توقيفهم خلال عملية الاعتراض. وتعرف الطبيبة الإيرلندية بنشاطها الطويل في مجال التضامن مع الشعب الفلسطيني ودعم القضايا الإنسانية المرتبطة بقطاع غزة.
وفي أول تعليق لها عقب الحادث، صرحت الرئيسة كاثرين كونولي، خلال زيارة إلى العاصمة البريطانية لندن، بأنها “فخورة جدا بشقيقتها”، معربة في الوقت ذاته عن قلقها على سلامتها وسلامة باقي النشطاء الذين كانوا على متن الأسطول.
وبث منظمو الرحلة مقطع فيديو مسجلا مسبقا للدكتورة مارغريت كونولي، قالت فيه: “إذا شاهدتم هذا الفيديو، فهذا يعني أنه تم اختطافي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي وأنا محتجزة بشكل غير قانوني، إن نضال فلسطين هو البوصلة الأخلاقية لعصرنا”.
ويأتي اعتراض “أسطول الصمود العالمي” في ظل استمرار التوتر المرتبط بالحصار المفروض على قطاع غزة، وتزايد المبادرات الدولية المطالبة بفتح ممرات إنسانية وإيصال المساعدات إلى السكان المدنيين.

التعليقات مغلقة.