أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الثالوث النووي الروسي سيظل الضامن الأساسي لسيادة دولة الاتحاد بين روسيا وبيلاروس، في ظل تصاعد التوترات الدولية وظهور تهديدات جديدة، وذلك خلال متابعته للمناورات النووية المشتركة التي تجريها قوات البلدين على الأراضي البيلاروسية.
وأوضح بوتين أن الحفاظ على الجاهزية النووية المشتركة يهدف إلى تعزيز الردع الاستراتيجي والحفاظ على توازن القوى عالمياً، مشدداً على أن موسكو ومينسك تعتبران هذه القدرات العسكرية ركيزة أساسية لحماية الأمن والاستقرار في المنطقة.
وفي السياق ذاته، تابع الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو إلى جانب نظيره الروسي فعاليات المناورات العسكرية عبر تقنية الاتصال المرئي، حيث أكد أن هذه التدريبات لا تستهدف أي طرف، وإنما تأتي في إطار تعزيز القدرات الدفاعية المشتركة للبلدين.
كما شدد لوكاشينكو على استعداد البلدين للدفاع عن “الوطن المشترك” بكل الوسائل الممكنة، في وقت نشرت فيه وزارة الدفاع الروسية مشاهد لتدريبات شملت مقاتلات “ميغ-31” المزودة بصواريخ “كينجال” فرط الصوتية ذات القدرات النووية.
وتأتي هذه المناورات في ظل توتر متزايد على الساحة الدولية، حيث تسعى موسكو إلى توجيه رسائل قوة عسكرية واستراتيجية، خصوصا مع استمرار التصعيد بين روسيا والغرب وتزايد المخاوف المرتبطة بالأمن الدولي والتوازن النووي العالمي.

التعليقات مغلقة.