احتضنت مدرسة الحسن الداخل ببلدية بودنيب حفلاً فنياً وثقافياً مميزاً احتفاءً بتتويجها بالشارة الدولية “اللواء الأخضر”، في أجواء احتفالية عكست أهمية هذا الإنجاز البيئي والتربوي الذي يعزز مكانة المؤسسة ضمن المدارس الصديقة للبيئة.

وشهد الحفل حضور عدد من الشخصيات المحلية والمسؤولين، من بينهم ممثل السلطة المحلية وممثل سلك الدرك الملكي، إلى جانب رؤساء جمعيات المجتمع المدني وممثلي الضيعات الفلاحية بالمنطقة، فضلاً عن أمهات وآباء وأولياء أمور التلاميذ الذين شاركوا المؤسسة فرحة هذا التتويج.

واستهلت فعاليات الاحتفال بقص شريط المعرض البيئي المنظم بالمناسبة، حيث قدم التلاميذ شروحات حول اللوحات الفنية والمشاريع الإيكولوجية التي أبدعوها، والتي عكست وعيهم بأهمية المحافظة على البيئة وترسيخ مبادئ التنمية المستدامة.
وتضمن البرنامج الرسمي تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم بصوت إحدى تلميذات المؤسسة، أعقبها تحية العلم وترديد النشيد الوطني في أجواء وطنية مفعمة بالحماس، قبل أن يلقي مدير المؤسسة كلمة ترحيبية عبّر فيها عن اعتزازه بهذا التتويج، موجهاً شكره لكافة الشركاء والمتدخلين الذين ساهموا في تحقيق هذا الإنجاز.
كما ألقى المنسق الإقليمي لبرنامج المدارس الإيكولوجية كلمة أشاد فيها بالمجهودات التي بذلتها المؤسسة وأطرها التربوية والإدارية، منوهاً بانخراط التلاميذ في مختلف الأنشطة البيئية الهادفة.
وشهد الحفل تقديم عروض فنية واستعراضية متنوعة من إبداع تلميذات وتلاميذ المؤسسة، حملت رسائل توعوية تدعو إلى حماية البيئة وترسيخ ثقافة التنمية المستدامة، وسط تفاعل كبير من الحضور.
واختتمت هذه التظاهرة بتوزيع شواهد تقديرية وجوائز تحفيزية على الشركاء والداعمين والتلاميذ المتفوقين، قبل أن يتم رفع اللواء الأخضر خفاقاً بساحة المؤسسة، في لحظة رمزية أعلنت انضمام مدرسة الحسن الداخل رسمياً إلى شبكة المدارس الإيكولوجية الصديقة للبيئة.

التعليقات مغلقة.