أدى حجاج بيت الله الحرام من المتعجلين، اليوم الجمعة 29 ماي 2026، طواف الوداع إيذاناً باختتام مناسك الحج، وذلك امتثالاً لقوله تعالى: “فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه”، في أجواء روحانية وتنظيمية متميزة شهدها المسجد الحرام بمكة المكرمة.
وشهدت أروقة المسجد الحرام وساحاته كثافة كبيرة في حركة الطواف مع توافد أعداد كبيرة من الحجاج المتعجلين لأداء آخر مناسكهم قبل مغادرة الأراضي المقدسة، وسط انسيابية ملحوظة في حركة التنقل والدخول والخروج.
وفي هذا السياق، عملت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، على تنفيذ خطة تشغيلية متكاملة تهدف إلى تسهيل أداء المناسك وضمان راحة الحجاج وسلامتهم.
وأكدت وكالة الأنباء السعودية أن الجهات المختصة سخرت كافة إمكاناتها البشرية واللوجستية لتيسير تفويج الحجاج المتعجلين، وضمان سلاسة الحركة داخل المسجد الحرام ومحيطه، بما يمكن ضيوف الرحمن من أداء طواف الوداع بكل يسر وسهولة.
وأضافت الوكالة أن هذه الجهود تأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة السعودية الرامية إلى توفير أفضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام، وتوفير أجواء يسودها الأمن والطمأنينة والراحة، بما يعكس العناية الكبيرة التي توليها المملكة بخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما.
ويُعد طواف الوداع آخر مناسك الحج بالنسبة للحجاج المتعجلين، حيث يختتمون به رحلتهم الإيمانية قبل التوجه إلى بلدانهم، حاملين معهم ذكريات روحانية وتجربة دينية استثنائية.

التعليقات مغلقة.