سجل مطار الصويرة موكادور الدولي، وهو أحد المرافق الجوية البارزة بمدينة الرياح، أداءً إيجابياً خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، بعدما عرف ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين وحركة الطائرات، وفق معطيات رسمية صادرة عن المكتب الوطني للمطارات.
وأفادت الإحصائيات بأن مطار مطار الصويرة موكادور الدولي استقبل 97 ألفاً و881 مسافراً إلى غاية متم أبريل 2026، مقابل 87 ألفاً و420 مسافراً خلال الفترة نفسها من سنة 2025، ما يعكس نمواً بنسبة 11,97 في المائة.
وخلال شهر أبريل وحده، بلغ عدد المسافرين عبر المطار 32 ألفاً و65 مسافراً، مسجلاً ارتفاعاً لافتاً بنسبة 25,29 في المائة مقارنة بـ25 ألفاً و593 مسافراً خلال أبريل من السنة الماضية، ما يؤشر على دينامية متزايدة في الإقبال على هذا الخط الجوي.
وتُظهر معطيات توزيع حركة النقل الجوي هيمنة واضحة للرحلات الدولية، التي بلغ عدد مستخدميها 97 ألفاً و641 مسافراً، محققة ارتفاعاً بنسبة 14,41 في المائة، في مقابل تسجيل تراجع كبير في الرحلات الداخلية التي لم تتجاوز 240 ألف مسافر، بانخفاض حاد نسبته 88,43 في المائة، وفق الأرقام ذاتها.
أما على مستوى حركة الطائرات، فقد سجل مطار الصويرة موكادور 756 حركة جوية إلى غاية متم أبريل 2026، بزيادة قدرها 16,31 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، التي سجلت 650 رحلة جوية.
وعلى الصعيد الوطني، واصلت حركة النقل الجوي التجاري بالمغرب منحاها التصاعدي، حيث بلغ إجمالي عدد المسافرين في مختلف مطارات المملكة 12 مليوناً و336 ألفاً و962 مسافراً إلى غاية متم أبريل 2026، بارتفاع نسبته 9,7 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، ما يعكس استمرار تعافي وتوسع القطاع الجوي بالمملكة.
وتشير هذه المؤشرات إلى تعزيز موقع مطار الصويرة موكادور ضمن الشبكة الوطنية للمطارات، خاصة مع ارتفاع الطلب على الرحلات الدولية وربط المدينة بعدد متزايد من الوجهات السياحية.

التعليقات مغلقة.