سلطت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية الضوء على مدينة الجديدة باعتبارها واحدة من الوجهات السياحية الصاعدة التي تمتلك مؤهلات قوية لمنافسة مدن عالمية شهيرة، من بينها دبي، بفضل ما توفره من مزيج يجمع بين الفخامة والتكلفة المعقولة والأجواء الهادئة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الموقع الجغرافي المتميز للجديدة يشكل أحد أبرز عوامل جاذبيتها، حيث لا تستغرق الرحلة الجوية من لندن إليها سوى نحو ثلاث ساعات، ما يجعلها خياراً مناسباً للسياح الأوروبيين الباحثين عن عطلات قصيرة ومريحة دون الحاجة إلى السفر لمسافات طويلة.
وأكد التقرير أن المدينة تزخر بمقومات تاريخية وثقافية مهمة، لاسيما أن جزءاً من تراثها العمراني مصنف ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، وهو ما يضفي عليها قيمة ثقافية وسياحية كبيرة ويجعلها وجهة مميزة لعشاق التاريخ والتراث.
كما أبرزت الصحيفة التطور الملحوظ الذي شهدته البنية التحتية السياحية والفندقية بمدينة الجديدة خلال السنوات الأخيرة، حيث باتت العديد من المؤسسات السياحية تقدم خدمات تقترب من معايير الوجهات الفاخرة العالمية، مع الحفاظ على أسعار تنافسية مقارنة بوجهات سياحية أخرى.
واعتبرت “ديلي ميل” أن التحولات الجيوسياسية التي يشهدها العالم دفعت عدداً متزايداً من السياح البريطانيين إلى البحث عن وجهات أكثر استقراراً وأماناً، وهو ما يمنح المغرب، والجديدة على وجه الخصوص، فرصة مهمة لتعزيز مكانتها على الخريطة السياحية الدولية واستقطاب المزيد من الزوار الباحثين عن تجربة راقية بتكلفة مناسبة.
ويرى متابعون أن الإشادة التي حظيت بها الجديدة في الإعلام البريطاني تعكس تنامي الاهتمام الدولي بالمقومات السياحية التي تزخر بها المدينة، ويؤكد قدرتها على التحول إلى وجهة مفضلة للسياح الأوروبيين خلال السنوات المقبلة.

التعليقات مغلقة.