فرعية أولاد طويرة بين مشروع الريادة وهجمات التخريب
"جريدة أصوات"
تشهد فرعية أولاد طويرة التابعة لمديرية سيدي بنور وضعا متوترا، في ظل تزامن انخراطها في مشروع “الريادة” التربوي الطموح مع تكرار عمليات تخريب وسرقة طالت مرافقها وتجهيزاتها، ما يثير مخاوف واسعة بشأن قدرة المؤسسة على الاستفادة الفعلية من هذا الورش التعليمي.
وخلال الموسم الدراسي الجاري، تعرضت المؤسسة لسلسلة من الاعتداءات المتكررة، شملت تكسير نوافذ وأبواب، وإتلاف تجهيزات داخل الأقسام، إضافة إلى سرقة بعض المعدات، في حوادث باتت تتكرر بشكل لافت رغم الشكايات التي تم وضعها لدى المصالح المختصة.
ورغم فتح تحقيقات من طرف الدرك الملكي، إلا أن هذه التدخلات لم تُوقف الظاهرة بشكل نهائي، ما جعل الأطر التربوية تعيش حالة من القلق بشأن سلامة المؤسسة وممتلكاتها، خاصة في ظل غياب حلول أمنية دائمة.
ويزداد هذا الوضع حساسية بالنظر إلى إدماج الفرعية ضمن مشروع “الريادة”، الذي يهدف إلى تزويد المؤسسات التعليمية بتجهيزات حديثة وتقنيات بيداغوجية متطورة، ما يطرح مخاوف من تعرض هذه الاستثمارات الجديدة بدورها للتخريب أو السرقة.
كما يتساءل متتبعون عن مدى قدرة المشروع على تحقيق أهدافه في ظل بيئة غير مؤمنة بشكل كافٍ، معتبرين أن غياب الحماية الكافية قد يحول دون استفادة التلاميذ من هذه المبادرة الإصلاحية.
وفي هذا السياق، يطالب الأطر التربوية وأولياء الأمور وسكان المنطقة بتدخل عاجل للسلطات المعنية، من أجل تعزيز الأمن بالمؤسسة وربما إحداث حراسة ليلية، إلى جانب تسريع المساطر القانونية في حق المتورطين، حفاظاً على استمرارية العملية التعليمية وضمان نجاح مشروع “الريادة”.

التعليقات مغلقة.