كيغالي/أديس أبابا – أعلنت جامعة كارنيجي ميلون في أفريقيا عن توقيع شراكة جديدة مع جامعة أديس أبابا للعلوم والتكنولوجيا، لتصبح العضو العاشر في شبكة الشبكة الأفريقية للهندسة والتكنولوجيا Afretec، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي داخل القارة الأفريقية.
وتأتي هذه الشراكة ضمن مبادرة Afretec التي أُطلقت سنة 2022، والتي تقودها جامعة كارنيجي ميلون في أفريقيا، بهدف ربط الجامعات المتخصصة في الهندسة والتكنولوجيا عبر أفريقيا، ودعم الابتكار، وتطوير المهارات الرقمية، وخلق مسارات مهنية جديدة للشباب، إلى جانب المساهمة في صياغة سياسات رقمية قارية أكثر تكاملاً.
تضم شبكة Afretec عدداً من أبرز الجامعات الأفريقية في مجالات التكنولوجيا والهندسة، من بينها مؤسسات من شمال وجنوب وشرق وغرب ووسط القارة، مثل الجامعات في المغرب ومصر والسنغال ونيجيريا وكينيا وجنوب أفريقيا ورواندا وأنغولا، ما يجعلها منصة تعاون أكاديمي واسعة النطاق.
وأكد القائمون على الشبكة أن انضمام جامعة أديس أبابا للعلوم والتكنولوجيا يعزز تمثيل شرق أفريقيا داخل المنظومة، ويضيف بعداً جديداً لاقتصاد رقمي يشهد نمواً متسارعاً في إثيوبيا.
وأبرزت الشبكة في بيانها مجموعة من النتائج التي حققتها منذ تأسيسها، حيث بلغت قيمة تمويلات البحث العلمي نحو 7.43 ملايين دولار، تم توجيهها لدعم أكثر من 40 مشروعاً بحثياً في مختلف أنحاء القارة، مع نشر نتائج في مجلات علمية محكّمة والمشاركة في مؤتمرات دولية.
وفي المجال التعليمي، ساهمت برامج “الجسر الأكاديمي” في تدريب أكثر من 2000 طالب جامعي، إلى جانب تطوير قدرات حوالي 500 عضو هيئة تدريس في مجالات البحث العلمي، والذكاء الاصطناعي، وتحسين أساليب التدريس الجامعي.
أما في مجال ريادة الأعمال، فقد أطلقت الشبكة برنامج “TechSkills Marketplace” الذي يربط بين الطلبة والشركات الناشئة، بهدف تمكين الشباب من اكتساب خبرات عملية وتحويل مهاراتهم التقنية إلى مشاريع وفرص مهنية.
وتُعد جامعة أديس أبابا للعلوم والتكنولوجيا مؤسسة حكومية تأسست عام 2011 ضمن رؤية إثيوبيا لتعزيز التعليم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، ودعم التحول الصناعي والابتكار التكنولوجي.
وتقع الجامعة في منطقة كيلينتو، أحد أبرز المراكز الصناعية والدوائية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث تلعب دوراً محورياً كمركز للبحث العلمي والابتكار والتطوير التكنولوجي.
ويرى القائمون على شبكة Afretec أن توسيع العضوية يعزز القدرة على بناء منظومات تعليمية وبحثية متكاملة، تسهم في إعداد جيل جديد من المهندسين والمبتكرين، القادرين على قيادة التحول الرقمي في أفريقيا.
ويُتوقع أن تسهم هذه الشراكة في تعزيز تبادل الخبرات الأكاديمية، وتطوير مشاريع بحثية مشتركة، وربط الجامعات الأفريقية بشكل أعمق مع احتياجات سوق العمل الرقمي المتسارع.
تُعرّف الشبكة الأفريقية للهندسة والتكنولوجيا Afretec نفسها كمنصة تعاون قاري تهدف إلى تسريع التحول الرقمي في أفريقيا عبر التعليم والبحث والابتكار، وتُدار بقيادة جامعة كارنيجي ميلون في أفريقيا.
Afretec Official Website

التعليقات مغلقة.