أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

جبال دولارات تهز العراق

"جريدة أصوات"

أثارت مداهمات أمنية استهدفت منازل ومقرات عدد من النواب والمسؤولين العراقيين الحاليين والسابقين، بينهم النائبة عالية نصيف، موجة واسعة من الغضب والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقاطع فيديو وصور أظهرت أكواماً كبيرة من الأموال داخل أحد المنازل، في تطور جديد بملف مكافحة الفساد في العراق.

وتداول ناشطون صورا ومقاطع مصورة قالوا إنها تعود إلى منزل النائبة عالية نصيف، أظهرت مبالغ مالية ضخمة مكدسة، كما انتشرت مشاهد لمداهمة مزرعة خيول تعود لابنها ساجد، وسط تقديرات متداولة تشير إلى أن قيمة الخيول تتجاوز سبعة ملايين دولار.

وفي أعقاب انتشار هذه المشاهد، تصاعدت مطالبات واسعة بمحاسبة جميع المتورطين في قضايا الفساد واسترجاع الأموال العامة، فيما عبر كثير من العراقيين عن استيائهم من حجم الثروات التي تم العثور عليها، داعين إلى ملاحقة من وصفوهم بـ”الحيتان والهوامير”، بينما أعاد آخرون نشر مقاطع لنواب كانوا يؤكدون سابقاً براءتهم من تهم الفساد.

 

وبحسب المعطيات المتداولة، عثرت السلطات على أكثر من 20 مليار دينار عراقي، أي ما يعادل نحو 15.5 مليون دولار، إضافة إلى كميات من الذهب داخل منزل النائبة عالية نصيف، التي تم توقيفها مع ابنها، والذي شغل سابقا منصب مدير مكتب رئيس الوزراء العراقي السابق محمد شياع السوداني، وفق ما أوردته وسائل إعلام.

وجاءت هذه التطورات بعدما نفذت القوات الأمنية العراقية، فجر الأحد، حملة مداهمات واسعة داخل المنطقة الخضراء في بغداد، أسفرت عن توقيف نحو 67 نائباً ومسؤولا، فيما أشارت تقارير إعلامية إلى أن عمليات التوقيف ما تزال متواصلة وقد تشمل مسؤولين آخرين.

وتستند هذه الحملة، وفق المعلومات المتداولة، إلى اعترافات أدلى بها عدنان الجميلي، وكيل وزارة النفط لشؤون التكرير، بعد توقيفه في قضية فساد الشهر الماضي، حيث قادت التحقيقات إلى الكشف عن شبكة واسعة من المسؤولين، كما أسفرت في وقت سابق عن ضبط أكثر من 67 مليار دينار عراقي ومليون دولار نقداً.

التعليقات مغلقة.