أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

من رضيع بين ذراعي ميسي إلى منافسه في نهائي المونديال

جريدة أصوات

لم يكن أحد يتوقع أن تتحول صورة التُقطت قبل 18 عامًا خلال نشاط خيري إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية إثارة في عالم كرة القدم، بعدما أصبح الرضيع الذي حمله النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بين ذراعيه منافسًا له على لقب كأس العالم.

وتعود تفاصيل القصة إلى عام 2007، عندما شارك ميسي، الذي كان آنذاك في بداية مسيرته الاحترافية، في جلسة تصوير نظمتها إحدى الجهات الخيرية، حيث التُقطت له صورة وهو يحمل طفلًا رضيعًا بين ذراعيه في مشهد عفوي لم يكن أحد يتوقع أن يكتسب هذه الرمزية بعد سنوات.

ومع مرور الزمن، تحول ذلك الرضيع إلى لاعب كرة قدم محترف، ليشق طريقه نحو أعلى المستويات، قبل أن يجد نفسه في مواجهة تاريخية أمام ميسي على أكبر مسرح كروي في العالم، وهو نهائي كأس العالم.

وأثارت الصورة القديمة اهتمامًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، بعدما أعيد تداولها بالتزامن مع المباراة المرتقبة، باعتبارها تجسد مفارقة استثنائية تجمع بين بداية مسيرة أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، وانطلاق رحلة لاعب شاب أصبح منافسًا له على أغلى الألقاب العالمية.

وتبقى هذه القصة واحدة من أكثر الحكايات الإنسانية تميزًا في تاريخ المونديال، إذ تعكس كيف يمكن للحظات عابرة أن تتحول مع مرور السنوات إلى مشاهد تاريخية تحمل دلالات عميقة، وتؤكد أن كرة القدم لا تقتصر على المنافسة داخل المستطيل الأخضر، بل تصنع أيضًا قصصًا ملهمة تتجاوز حدود الرياضة.

التعليقات مغلقة.