كشف وزير الخارجية الأوكراني “أندريه سيبيغا” أنه أمضى نحو عام ونصف العام مع الرئيس “فلاديمير زيلينسكي” داخل ملجأ تحت الأرض وذلك منذ الساعات الأولى لاندلاع النزاع مشيرا إلى أن المخبأ كان يقع على عمق يقارب 100 متر تحت الأرض.
وجاءت تصريحات سيبيغا خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة «يوليسميديا» الكازاخستانية باللغة الروسية، ونشرتها عبر قناتها على موقع «يوتيوب» يوم الجمعة، حيث تحدث عن الظروف التي عاشها المسؤولون الأوكرانيون خلال الفترة الأولى من الحرب.
وقال سيبيغا إنه كان برفقة زيلينسكي داخل الملجأ منذ «اللحظات الأولى» للنزاع مضيفا أنه أقام هناك لمدة عام ونصف العام، في موقع تحت الأرض يصل عمقه إلى نحو مئة متر.
وتأتي هذه التصريحات بعد أن نشر زيلينسكي، في فبراير الماضي، مقطع فيديو كشف فيه عن المخبأ السري الذي قال إنه لجأ إليه خلال بداية الحرب، والذي يقع في شارع بانكوفايا وسط العاصمة كييف.
وأظهر الفيديو ممرات طويلة تحت الأرض تؤدي إلى غرف مجهزة، بينها غرف تحمل لافتات تشير إلى استخدامات مرتبطة بمؤسسات الدولة، من بينها «قيادة مجلس الوزراء» و«إدارة البرلمان الأوكراني».
وبحسب ما ذكره زيلينسكي حينها، فقد لجأ فريقه إلى هذا الموقع، كما كان أعضاء الحكومة موجودين فيه، وشهد الملجأ اجتماعات مع قيادات عسكرية لمتابعة تطورات الوضع الميداني.
وتسلط تصريحات سيبيغا الضوء مجددا على الظروف الأمنية التي عاشها كبار المسؤولين الأوكرانيين خلال المراحل الأولى من النزاع، في وقت كانت فيه العاصمة كييف تواجه تهديدات عسكرية مباشرة، ما دفع القيادة السياسية إلى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة واللجوء إلى منشآت محصنة تحت الأرض.

التعليقات مغلقة.