أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

عملية «فجر اليمن» تصعّد ضرباتها ضد الحوثيين

تصعيد عسكري مستمر للأسبوع الثالث بهدف استعادة صنعاء وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اليمنية

تتواصل العمليات العسكرية ضمن عملية «فجر اليمن» للأسبوع الثالث على التوالي، وسط تصعيد ميداني يستهدف مواقع وتجمعات تابعة لجماعة الحوثي في عدد من الجبهات، في إطار مساعٍ ترمي إلى استعادة العاصمة صنعاء وإعادة بسط سلطة الدولة على كامل التراب اليمني.

وبحسب المعطيات الواردة، أطلقت العملية في الخامس من أكتوبر 2026، بمبادرة من رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، بهدف تعزيز حضور مؤسسات الدولة واستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وخلال الأيام الأخيرة، واصلت القوات اليمنية تنفيذ ضربات استهدفت مواقع تابعة للجماعة في عدة جبهات، فيما استهدف الطيران المسيّر تجمعات حوثية في مناطق متفرقة تقع تحت سيطرة الجماعة، في سياق العمليات العسكرية المتواصلة.

ويأتي هذا التصعيد في ظل اتساع رقعة المواجهات على أكثر من محور، بالتزامن مع تطورات أمنية وعسكرية تشهدها عدد من المحافظات اليمنية، من بينها تعز ولحج والجوف، حيث تتواصل الضربات التي تستهدف مواقع وقيادات حوثية، وفق ما أوردته تقارير إعلامية.

وفي سياق متصل، تبرز تحديات إنسانية وأمنية متزايدة، خصوصاً في مدينة تعز، حيث يثير استمرار الحصار مخاوف بشأن وصول المرضى، ولا سيما المصابين بأمراض الكلى والأطفال المحتاجين إلى الرعاية الطبية داخل الحاضنات، إلى الخدمات الصحية الضرورية.

كما شهدت محافظة شبوة تطورات أمنية تمثلت، وفق تقارير إعلامية، في ضبط خلية مرتبطة بالحوثيين وشحنة أسلحة ومتفجرات قيل إنها هُرّبت بحراً، في إطار الجهود الرامية إلى مواجهة الأنشطة المسلحة وعمليات تهريب الأسلحة.

وتتزامن هذه التطورات مع تقارير عن هجمات حوثية بالصواريخ الباليستية استهدفت مدينة عدن ومحيط مطارها، ما يعكس استمرار التوتر العسكري واتساع التحديات الأمنية التي تواجهها السلطات اليمنية.

وتظل نتائج عملية «فجر اليمن» مرتبطة بتطورات الميدان وقدرة القوات الحكومية على تحقيق أهدافها العسكرية، في وقت لا تزال فيه الأزمة اليمنية تجمع بين المواجهة المسلحة والتداعيات الإنسانية والسياسية المستمرة.

التعليقات مغلقة.