أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

حماس تتهم إسرائيل بارتكاب جريمة حرب في غزة

"جريدة أصوات"

اتهمت حركة حماس الجيش الإسرائيلي بارتكاب ما وصفته بـ«جريمة حرب جديدة» بعد استهداف مقر للشرطة في مدينة غزة، اليوم الأربعاء، ما أسفر، وفق الحركة، عن مقتل تسعة من ضباط وأفراد الشرطة وإصابة عدد من المواطنين.

وقالت الحركة في بيان إن الهجوم يعكس، بحسب تقديرها، إصرار حكومة بنيامين نتنياهو على التنصل من التزاماتها المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار، وتقويض جهود الوسطاء الرامية إلى تثبيت الاتفاق واستكمال بنوده.

كما رفضت حماس الرواية الإسرائيلية بشأن استهداف قيادات في المقاومة، معتبرة أن هذه الادعاءات تهدف إلى تبرير الضربة والتغطية على استهداف الشرطة المدنية والمدنيين في قطاع غزة.

وفي السياق ذاته، اعتبرت الحركة أن توقيت الهجوم، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية مكثفة لتنفيذ الاتفاق، يمثل مؤشراً، وفق روايتها، على سعي الحكومة الإسرائيلية إلى عرقلة جهود التهدئة ورفع مخاطر تجدد العمليات العسكرية واسعة النطاق في القطاع.

 

وأضافت حماس أن استهداف الشرطة المدنية والمؤسسات المعنية بحفظ الأمن والنظام العام قد يؤدي إلى تفاقم حالة الفوضى في غزة، محذرة من تداعيات ذلك على الأوضاع الإنسانية والأمنية للسكان.

وطالبت الحركة الوسطاء والجهات الضامنة، وفي مقدمتها الإدارة الأمريكية، باتخاذ موقف حازم تجاه التصعيد، والضغط من أجل احترام الالتزامات الواردة في اتفاق وقف إطلاق النار والحيلولة دون انهيار مسار التهدئة.

من جهته، نعى جهاز الشرطة في غزة عدداً من عناصره الذين قالت الحركة إنهم قتلوا في الغارة، ومن بينهم العميد أيمن أكرم جندية، والعميد إبراهيم تمراز، والعقيد أسامة الهجين، والعقيد علاء علي عليان، والمقدم عثمان أبو سمعان، إضافة إلى المقدم فاتنة السحار والملازم سماهر العجل.

ويأتي الهجوم، وفق المعطيات الواردة، بعد أيام من لقاءات عقدها المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر مع قادة من حماس في القاهرة، في إطار تحركات تهدف إلى دفع تنفيذ التزامات الأطراف ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي المقابل، تواصل إسرائيل تنفيذ عمليات عسكرية في قطاع غزة، وسط مخاوف متزايدة من تعثر مسار التهدئة وعودة المواجهات على نطاق أوسع، في ظل استمرار سقوط ضحايا فلسطينيين.

التعليقات مغلقة.