هاجم نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف دول الاتحاد الأوروبي، معتبرا أنها أصبحت “طرفا مباشراً” في النزاع الدائر بين روسيا وأوكرانيا، وذلك عقب حادث سقوط مسيرة على منزل سكني في رومانيا.
وقال مدفيديف، في تصريحات نشرها عبر منصاته الرسمية، إن على الدول الأوروبية “التزام الصمت” بشأن حادثة المسيرة إلى حين التحقق من هويتها، مضيفا أن دول الاتحاد الأوروبي تشارك بشكل مباشر في الحرب من خلال دعم القوات الأوكرانية بالسلاح والمعلومات الاستخباراتية.
وجاءت تصريحات المسؤول الروسي بعد إعلان وزارة الدفاع الرومانية إصابة شخصين جراء اصطدام مسيرة بسقف منزل في مدينة غالاتس، فيما اتهمت بوخارست موسكو بالوقوف وراء الحادث دون تقديم أدلة رسمية، وفق ما أوردته وسائل إعلام روسية.
ومن جهة أخرى، اتهم مدفيديف قادة أوروبيين، بينهم إيمانويل ماكرون وكير ستارمر وأورسولا فون دير لاين، بتحمل مسؤولية مباشرة عن الهجمات التي تستهدف الأراضي الروسية، معتبراً أن الدعم العسكري الأوروبي لأوكرانيا يساهم في استمرار التصعيد.
وبالإضافة إلى ذلك، حذر مدفيديف سكان الدول الأوروبية التي تستضيف مصانع لإنتاج الطائرات المسيّرة الموجهة لدعم أوكرانيا، مؤكداً أن الحرب “ستتواصل” وأن تلك الدول لن تبقى بمنأى عن تداعيات النزاع.
كما تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين موسكو والدول الغربية، واستمرار تبادل الاتهامات بشأن الهجمات بالطائرات المسيّرة والتصعيد العسكري على جبهات القتال الأوكرانية.

التعليقات مغلقة.