أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

سفيرة السودان بالمغرب تدعو لوقف “الإبادة العرقية” في الفاشر.

جريدة أصوات

دعت سفيرة جمهورية السودان لدى المملكة المغربية، السيدة مودة عمر الحاج التوم، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية إزاء ما يجري في السودان، ولا سيما في مدينة الفاشر بـإقليم دارفور، التي تشهد أوضاعا إنسانية مأساوية جراء الهجمات الواسعة التي تشنها قوات الدعم السريع.

أكدت السفيرة، خلال ندوة صحفية عقدتها مساء الأحد بالرباط، أن مدينة الفاشر – التي تمثل آخر معاقل الجيش السوداني في إقليم يمتد على نحو ثلث مساحة البلاد – تتعرض منذ أيام لـ”مجازر مروعة” على يد قوات الدعم السريع. أشارت إلى أن التقارير الواردة من الميدان “مفزعة حقا”، وتوثق فظائع مروعة من إعدامات جماعية وتجويع ممنهج واستخدام الاغتصاب كسلاح حرب، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.

أضافت الدبلوماسية السودانية أن النساء والأطفال يتحملون العبء الأكبر من هذه الكارثة الإنسانية، معتبرة أن ما يحدث في الفاشر ودارفور عموما يمثل “إحدى أفظع الأزمات الإنسانية في القرن الحادي والعشرين”.

وطالبت السفيرة مودة عمر الحاج التوم المجتمع الدولي بـ”التحرك الفوري والحاسم” لوقف جرائم الإبادة والانتهاكات المستمرة، مشددة على ضرورة تصنيف قوات الدعم السريع كمنظمة إرهابية، بالنظر إلى ما ترتكبه من جرائم ممنهجة ضد المدنيين العزّل. أكدت السفيرة في ختام كلمتها أن الميليشيات المسلحة تمارس عمليات إبادة على أساس عرقي، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى “كسر صمتها” والتحرك العاجل لحماية المدنيين في دارفور ووضع حد لما وصفته بـ”المأساة الإنسانية الصادمة”.

التعليقات مغلقة.