جدل واسع حول تسمين الأضاحي يثير مخاوف صحية
"جريدة أصوات"
يتجدد الجدل في المغرب حول جودة وسلامة لحوم الأضاحي بعد تداول تدوينات وشكايات تتحدث عن تغير لون اللحم إلى الأخضر وظهور ما يوصف بـ“الولسيس”، إلى جانب اتهامات غير مؤكدة تتعلق بطرق تسمين الأضاحي واستعمال مواد أو مخلفات في تغذية الماشية.
ويأتي هذا النقاش في ظل تصريحات وتدوينات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، أبرزها ما نسب إلى عبد اللطيف سودو، الذي تحدث عن حالات سابقة وشكايات مواطنين، وربطها بفرضيات تتعلق بممارسات في تسمين الأكباش، مع الإشارة إلى استعمال مواد مختلفة، وهو ما أثار تفاعلا واسعا وجدلا بين النشطاء.
ومن جهة أخرى، تعود إلى الواجهة أسئلة مرتبطة بدور المصالح الصحية والرقابية في مراقبة جودة الأضاحي قبل وصولها إلى المستهلك، خصوصا مع تزايد المخاوف الشعبية خلال مواسم العيد، وتكرار الحديث عن حالات فساد لحوم بعد الذبح، ما يطرح إشكالية الثقة في منظومة المراقبة الغذائية.
وبينما تتباين الروايات المتداولة بين شكايات فردية وتفسيرات تقنية محتملة مرتبطة بطرق الذبح والحفظ والتبريد، يطالب مواطنون بتوضيحات رسمية دقيقة من الجهات المختصة، وعلى رأسها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، من أجل وضع حد للجدل وضمان حماية المستهلك.
وفي ظل غياب توضيح رسمي حاسم بخصوص هذه الادعاءات المتداولة، يستمر النقاش العمومي حول سلامة اللحوم وجودتها، وحول ضرورة تعزيز الرقابة البيطرية والحد من أي ممارسات قد تمس صحة المواطنين أو ثقتهم في سوق الأضاحي.

التعليقات مغلقة.