احتفلت صانعة المحتوى للبالغين صوفي رين بخسارة المرشح الجمهوري “جيمس فيشبك” في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري لمنصب حاكم فلوريدا، بعدما كان قد اقترح فرض ضريبة بنسبة 50% على أرباح العاملين في مجال المحتوى للبالغين.
وحصل فيشبك على 10.5% فقط من الأصوات، ليحتل المركز الثالث بفارق كبير عن الفائز بترشيح الحزب، النائب الجمهوري بايرون دونالدز، الذي حصد 47.8% من الأصوات.
وقالت رين، البالغة من العمر 23 عاما، في تصريحات نقلتها «نيويورك بوست»، إنها سعيدة بعدم تطبيق المقترح الضريبي الذي كان سيؤثر بشكل مباشر على العاملين في منصات المحتوى للبالغين، معتبرة أن الناخبين لم يدعموا ما وصفته باستهداف النساء بسبب ممارسة نشاط قانوني.
وكان فيشبك قد جعل من فرض ما سماه «ضريبة الخطيئة» أحد أبرز مقترحاته، حيث تعهد بفرض ضريبة تبلغ 50% على أرباح نجوم منصة OnlyFans، بهدف الحد من انتشار صناعة المحتوى الإباحي وردع العاملين فيها.
كما دخلت رين نفسها في دائرة الجدل بعدما استهدفها المرشح بالاسم، مدعيا أن مقترحه كان سيجعلها مطالبة بدفع نحو 42 مليون دولار من الضرائب للولاية.
ومن جانبها، أكدت رين أنها لا ترفض دفع الضرائب، مشيرة إلى أنها تدفع مبالغ كبيرة بالفعل، لكنها اعترضت على تخصيص ضريبة تستهدف العاملين في هذا المجال بسبب طبيعة نشاطهم، معتبرة أن الإيرادات العامة يمكن توجيهها إلى قطاعات مثل التعليم ووجبات الأطفال.
وأضافت أن الخلاف لا يتعلق برفض الضرائب في حد ذاتها، وإنما برفض استخدام العاملين في صناعة المحتوى للبالغين كوسيلة في الصراع السياسي، داعية إلى اعتماد سياسات أكثر جدية في معالجة القضايا التي تواجه ولاية فلوريدا.
وفي المقابل، حسم بايرون دونالدز السباق الجمهوري بفوزه بنسبة 47.8% من الأصوات، متقدما على نائب الحاكم جاي كولينز الذي حصل على 25.2%، فيما جاء فيشبك ثالثا بنسبة 10.5%.
وجاء رئيس مجلس النواب السابق في ولاية فلوريدا بول رينر في المركز الرابع بنسبة 8.5%، ليخرج بذلك فيشبك من السباق بعد فشله في الحصول على دعم واسع داخل القاعدة الجمهورية.
وتسلط نتيجة الانتخابات الضوء على صعوبة تمرير المقترحات التي تستهدف قطاعات محددة من الاقتصاد، خصوصا عندما تتحول إلى محور رئيسي في الحملات الانتخابية، كما تكشف أن الناخبين قد يضعون اعتبارات اقتصادية واجتماعية أوسع عند اختيار مرشحيهم.

التعليقات مغلقة.