أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

“ألباريس: الهجمات الأخيرة تكشف هشاشة الهدنة في لبنان والخليج”

جريدة أصوات

في مقال صحفي يستند إلى ما نقلته صحيفة EL PAÍS عن تصريحات وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، اعتبر ألباريس أن تطورات الحرب في الشرق الأوسط والهجمات الأخيرة تكشف هشاشة الهدنة التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران، مشدداً على أن استمرار العنف في لبنان ودول الخليج يعرض أي وقف لإطلاق النار للخطر ويهدد جهود خفض التصعيد.

ألباريس، في حديثه مع الصحافة الدولية، أشار إلى أن الهجمات الإيرانية على البنية التحتية في دول الخليج إلى جانب تكثيف الضربات الجوية في لبنان يسلطان الضوء على الضعف الكبير في التفاهمات الحالية، التي لم تضمن وقفاً شاملاً ومستداماً للأعمال القتالية. وأكد أن هذه التطورات تظهر أن الهدنة لا تزال تواجه تحديات جسيمة، وأن القوى الإقليمية الفاعلة لا تزال بعيدة عن الالتزام التام بوقف إطلاق النار.

كما شدد الوزير الإسباني على ضرورة توسيع الهدنة لتشمل لبنان بوضوح وفعالية، محذراً من أن استبعاد هذا البلد من اتفاق وقف إطلاق النار من شأنه أن يمنح ساحة جديدة للتصعيد ويقوض أي فرصة لتحقيق استقرار أوسع في المنطقة. وقال إن لبنان، كدولة ذات سيادة، ينبغي أن يكون جزءاً من أي اتفاق سلام شامل، وأن استمرار العمليات العسكرية هناك يمثل خطراً على المدنيين وعلى فرص التهدئة الفعلية.

ألباريس طالب المجتمع الدولي ببذل جهود دبلوماسية أقوى لوقف التصعيد في كل الجبهات، مؤكداً على أن السلام لا يمكن أن يتحقق عبر استثناء مناطق أو أطراف من الاتفاقيات، بل يجب أن يكون وقف إطلاق النار شاملاً ومشمولاً لكافة الأطراف المتصارعة. كما دعا إلى العمل من أجل حماية المدنيين ودعم المؤسسات الدولية المعنية بحفظ السلام والاستقرار في المناطق المتضررة.

تأتي تصريحات الوزير الإسباني في خضم قلق دولي من أن الهدنة الحالية، رغم أنها أبعدت في البداية شبح الحرب الشاملة بين الولايات المتحدة وإيران، إلا أنها لا تزال هشة أمام الأعمال العدائية المستمرة في لبنان ودول الخليج، مما يزيد من تعقيد الجهود الرامية إلى تحقيق تسوية سلمية دائمة في الشرق الأوسط.

الوسوم

التعليقات مغلقة.