بحث أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026، مع الملك الأردني عبد الله الثاني بن الحسين، تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل التصعيد الراهن، واستمرار ما وصفه الديوان الأميري القطري بـ”العدوان الإيراني السافر” الذي استهدف قطر والأردن وعدداً من دول المنطقة.
وأفاد الديوان الأميري القطري بأن أمير قطر أكد، خلال لقاء ثنائي جمعهما بالديوان الأميري، تضامن بلاده مع الأردن إزاء ما يتخذه من إجراءات للدفاع عن سيادته وأمنه وضمان سلامة مواطنيه، في ظل الهجمات الإيرانية المتواصلة التي طالت عدة دول خليجية وعربية.
من جانبه، جدد ملك الأردن تضامن بلاده ودعمها الكامل لكل ما تتخذه دولة قطر من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها، في رسالة واضحة تعكس وحدة الموقف إزاء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة منذ 18 يوماً.
كما أكد الجانبان رفضهما لهذه الاعتداءات، وشددا على ضرورة الوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية التي من شأنها توسيع دائرة الصراع وتعريض أمن الدول وشعوبها للخطر، في وقت تتواصل فيه الهجمات الإيرانية بالصواريخ والمسيّرات على ما تقول طهران إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بمنشآت مدنية وأهداف حيوية.
وأكد الزعيمان أيضاً أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد واحتواء التوتر القائم، والعمل عبر القنوات الدبلوماسية والحوار لمعالجة الأزمات القائمة بما يسهم في تجنيب المنطقة مزيداً من التدهور وتعزيز فرص الأمن والاستقرار فيها، في ظل مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة.

التعليقات مغلقة.