شهدت جماعة فم أودي بإقليم بني ملال، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة 29 ماي، حادثاً خطيراً بعدما تعرض تسعة أشخاص لإصابات متفاوتة الخطورة نتيجة طلقات نارية من بندقية صيد، في ظروف ما تزال يكتنفها الغموض.
وخلفت الواقعة حالة استنفار واسعة وسط مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية، حيث تم نقل المصابين على وجه السرعة إلى المركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال لتلقي العلاجات الضرورية والإسعافات الطبية اللازمة.
وحسب معطيات أولية، فقد استدعت خطورة إصابة شخصين على مستوى الصدر تحويلهما بشكل عاجل إلى المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، نظراً لوضعيتهما الصحية الحرجة، فيما تم إيداع شخصين آخرين بقسم جراحة العظام بسبب إصابات لحقت أطرافهما.
كما وُضع مصاب ثالث تحت المراقبة الطبية الدقيقة، بينما تلقى أربعة أشخاص آخرين الإسعافات والعلاجات الأولية بعد إصابتهم بجروح متفاوتة الخطورة.
وفور إشعارها بالحادث، باشرت مصالح الدرك الملكي تحريات وأبحاثاً ميدانية مكثفة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ملابسات الواقعة والخلفيات الحقيقية وراء استعمال بندقية الصيد في هذا الحادث الذي أثار حالة من القلق والاستغراب وسط الساكنة المحلية.
ولا تزال الأبحاث جارية في انتظار صدور معطيات رسمية تكشف تفاصيل إضافية حول أسباب وخلفيات هذه الواقعة الخطيرة.

التعليقات مغلقة.