أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

اختلالات خدمات الماء والتطهير تثير غضب ساكنة الحسيمة

شهبار اشرف

تتواصل معاناة الساكنة بعدد من أحياء إقليم الحسيمة، في ظل تكرار الأعطاب والحوادث المرتبطة بشبكات الماء والتطهير والصيانة، وسط حالة من الغموض حول الجهة المسؤولة بشكل مباشر عن تدبير هذه الملفات الحساسة، هل هي الجماعة الترابية أم الشركة الجهوية متعددة الخدمات؟
وأمام تزايد الشكايات والاحتجاجات، بات المواطن البسيط يتساءل بمرارة: من يتحمل المسؤولية الحقيقية عن هذه الاختلالات التي أصبحت تهدد سلامة الساكنة وتؤثر على الحياة اليومية؟ خاصة وأن عدداً من الأصوات المحلية تؤكد أن المشاكل تتكرر دون تدخل فعلي أو حلول جذرية على أرض الواقع.
وحسب ما يتم تداوله وسط الساكنة، فإن العديد من الشكايات التي تم رفعها إلى الجهات المختصة، بما فيها السلطات المحلية، لم تلقَ التفاعل المطلوب، في وقت تتجه فيه أصابع الانتقاد إلى مسؤولي الشركة الجهوية متعددة الخدمات بالحسيمة، بسبب ما يعتبره المواطنون “ضعفاً في الاستجابة والتواصل”، رغم حساسية القطاع المرتبط بالماء والصرف الصحي والبنيات الأساسية.
كما يرى متتبعون أن المرحلة الحالية تتطلب تدخلاً حازماً لإعادة ترتيب الأولويات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، بدل الاقتصار على استخلاص الفواتير دون معالجة حقيقية للمشاكل المتراكمة التي تعاني منها عدة مناطق بالإقليم.
وفي ظل هذا الوضع، تتعالى الأصوات المطالبة بتدخل السيد عامل إقليم الحسيمة من أجل فتح تقييم شامل لطريقة تدبير هذا المرفق الحيوي، والوقوف على مكامن الخلل وتحديد المسؤوليات، حمايةً لمصالح الساكنة وضماناً لحق المواطنين في خدمات أساسية تحترم معايير الجودة والنجاعة.

التعليقات مغلقة.