ارتفاع غير مسبوق في أعداد الوافدين المغاربة خلال عملية “مرحبا 2025” وتدابير استثنائية لدعم العودة الصيفية
جريدة أصوات
شهدت عملية “مرحبا 2025” ارتفاعا غير مسبوق في أعداد المغاربة المقيمين بالخارج العائدين إلى الوطن لقضاء عطلة الصيف، حيث تم تسجيل دخول أكثر من مليون ونصف المليون وافد حتى 10 يوليوز 2025، بنسبة زيادة قدرها 13.3% مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
وكشف ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، في عرض أمام المجلس الحكومي، عن تفعيل كافة الإمكانيات المادية، البشرية واللوجستية، لإنجاح هذه العملية، بالتنسيق مع مختلف المتدخلين من قطاعات حكومية، هيئات عامة، مصالح أمنية، السلطات الترابية، ومؤسسة محمد الخامس للتضامن، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية التي تضع مصلحة أفراد الجالية المغربية في مقدمة أولويات الدولة.
وبحسب الوزير، فقد سجلت عملية الدخول حتى الآن، 1.520.951 فردًا، مع دخول 151.411 عربة، وهو ما يمثل ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة مع السنة الماضية. وأكد بوريطة أن الجهود مستمرة لضمان تنظيم سلس وفعال، وتوفير ظروف مريحة للعائدين، وفق الرؤية الملكية التي تعطي أولوية لأفراد الجالية.
وفي سياق تحسين عمليات النقل، تم تعبئة 29 سفينة من 7 شركات ملاحية تؤمن 12 خطًا بحريًا بين المغرب وبعض الدول الأوروبية، بطاقة استيعابية تصل إلى 7.3 مليون مسافر وما يزيد عن 2 مليون عربة، بزيادة قدرها 3%. كما تم رفع الطاقة الاستيعابية للنقل الجوي إلى 500 ألف مسافر و130 ألف سيارة أسبوعيًا.
وفيما يخص البنية التحتية، تم استثمار حوالي 530 مليون درهم خلال السنوات الأخيرة في تعزيز الموانئ المطلة على البحر الأبيض المتوسط، خاصة طنجة المتوسط، الناظور، الحسيمة، ومدينة طنجة، لتسهيل عمليات الاستقبال وتقديم الخدمات اللازمة.
كما أطلقت السلطات قنصلية استثنائية تشمل مراكز استقبال ومكاتب متنقلة بموانئ العبور، تمتد من 10 يونيو إلى 5 شتنبر، لتوفير الخدمات القنصلية والإدارية بكفاءة عالية أثناء فترة الذروة.
ويتوقع أن تستمر أعداد العائدين في الارتفاع خلال الأسابيع المقبلة، مع استمرار العمل على حماية حقوق وراحة المغاربة بالخارج وتقديم الدعم اللازم لهم خلال موسم الصيف، تحت الرعاية الملكية السامية.

التعليقات مغلقة.