تتواصل لليوم الثاني على التوالي عمليات البحث المكثفة عن الطفلة “سندس” التي اختفت في ظروف غامضة بإقليم شفشاون، وسط استنفار واسع لمختلف السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي.
وحسب مصادر محلية، باشرت السلطات حملة تمشيط شملت محيط منزل أسرة الطفلة بدوار المنطقة، حيث تم تفتيش عدد من المنازل المجاورة في إطار الإجراءات الاحترازية الرامية لتوسيع دائرة البحث وضمان النظام العام.
وفي تطور جديد، رصد كلب مدرب تابع للدرك الملكي أثرًا وُصف بـ“المشبوه” داخل “روكار” (مستودع تقليدي)، ما دفع السلطات مباشرة عملية حفر دقيقة بالموقع، أملاً في الوصول إلى معطيات قد تكشف ملابسات الاختفاء.
وتتم العملية تحت إشراف أمني وبحضور السلطات المختصة، مع تطويق المكان احترازياً لتسهيل تدخل فرق البحث والتحقيق. وتعيش أسرة الطفلة وسكان الدوار حالة من القلق والترقب، في وقت تتواصل فيه عمليات التمشيط باستعمال وسائل لوجستية متنوعة، بما في ذلك فرق راجلة وكلاب مدربة.

التعليقات مغلقة.