أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

الأسود على موعد مع التاريخ: وهبي يعلن التشكيلة الأساسية لمواجهة الأرجنتين

هائي مونديال الشباب

في ليلة ينتظرها كل عشاق كرة القدم المغربية، أعلن الإطار الوطني محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، عن التشكيلة الرسمية التي ستخوض نهائي كأس العالم تحت 20 سنة أمام منتخب الأرجنتين، مساء الأحد (منتصف الليل بتوقيت المغرب)، على أرضية الملعب الوطني خوليو مارتينيز برادانوس بالعاصمة الشيلية سانتياغو.


🇲🇦 تشكيلة بطعم الطموح والمسؤولية

اختار وهبي الاعتماد على تشكيل متوازن يجمع بين الصلابة الدفاعية والسرعة الهجومية، حيث جاءت التشكيلة على الشكل التالي:
غوميز في حراسة المرمى، وأمامه كل من معمر وباعوف وبيار، إلى جانب معما والصادق والزهواني، فيما يقود الهجوم الثلاثي جسيم وخليفي وبختي، مع الزبيري كعنصر متقدم في البناء الهجومي.

ويُنتظر أن يعتمد وهبي على أسلوب الضغط العالي في المراحل الأولى من اللقاء، مع محاولة استغلال المساحات خلف دفاع الأرجنتين الذي يُعرف باندفاعه الهجومي الكبير.


رحلة مليئة بالتحدي والعزيمة

بلوغ “أشبال الأطلس” المباراة النهائية لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة مسار بطولي في البطولة، تميز بروح جماعية وانضباط تكتيكي عالي.
فقد نجح المنتخب المغربي في إقصاء فرنسا من نصف النهائي بعد مباراة مثيرة انتهت بالتعادل (1-1) وحُسمت بركلات الترجيح بنتيجة (5-4)، ليكتب بذلك صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم الوطنية.

ويُعتبر هذا الإنجاز تتويجًا لسنوات من العمل القاعدي والتكوين داخل مراكز الفئات السنية بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تحت إشراف الإدارة التقنية الوطنية بقيادة فتحي جمال.


منافس قوي بخبرة البطولات

في المقابل، يدخل منتخب الأرجنتين اللقاء مدججًا بالخبرة، كونه من أكثر المنتخبات تتويجًا بلقب كأس العالم للشباب.
ويعتمد “راقصو التانغو” على أسلوب هجومي مبني على الاستحواذ السريع والاختراق من الأطراف، بقيادة نجمه الشاب إيمليانو لوبيز الذي خطف الأنظار طوال البطولة.

لكن المتتبعين يرون أن المنتخب المغربي يمتلك أفضلية بدنية وتنظيمية قد ترجح كفته في المواجهة الحاسمة، خصوصًا في ظل الانسجام الكبير بين خطوطه الثالتحليل الفني: بين التكتيك والإيمان بالحلم

يراهن وهبي على التحول السريع من الدفاع للهجوم عبر الكرات الطويلة خلف المدافعين، مع الضغط العالي في الوسط لكسر إيقاع لعب الأرجنتين.
ويرى محللون أن نجاح المغرب في السيطرة على وسط الميدان سيكون المفتاح الحقيقي للتتويج، خاصة بوجود لاعبين يتمتعون بالمهارة والصلابة مثل الزهواني والصادق.

كما يُتوقع أن يلعب الحارس غوميز دورًا حاسمًا في التصدي لهجمات الخصم، خصوصًا في الكرات الثابتة التي يجيدها لاعبو التانغو.


 

تجاوز المنتخب المغربي سقف التوقعات بوصوله إلى النهائي، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذه المرحلة منذ سنوات طويلة.
ويأمل الجمهور المغربي أن تُتوّج هذه المسيرة بـ لقب تاريخي يُخلّد اسم جيل وهبي في سجلات كرة القدم العالمية.

وقد شهدت مواقع التواصل الاجتماعي موجة دعم واسعة من الجماهير داخل المغرب وخارجه، تعبيرًا عن الفخر والأمل في رفع العلم الوطني عاليًا فوق منصات التتويج.

التعليقات مغلقة.