أخضع الجهاز الطبي للمنتخب المغربي الأول لكرة القدم، اللاعب عبد الصمد الزلزولي، لفحوصات طبية دقيقة بالرنين المغناطيسي على مستوى الكاحل، اليوم الإثنين، بالمستشفى الجامعي في طنجة، وذلك بعد شعوره بآلام في هذه المنطقة قبيل المباراة الودية التي ستجمع “أسود الأطلس” بنظيرهم الأوغندي، غداً الثلاثاء، على أرضية الملعب الكبير بمدينة طنجة.
وأفاد مصدر مطلع داخل المعسكر الوطني، فإن الآلام التي يشعر بها الزلزولي لا تصنف على أنها خطيرة، حيث أن مصدرها يعود إلى إصابة سابقة، مما دفع الطاقم الطبي إلى إجراء فحوصات إضافية للتأكد من طبيعة الحالة وتفادي أي مضاعفات محتملة.
ومن المقرر أن يتخذ الناخب الوطني وليد الركراكي، قراره النهائي بشأن مشاركة الزلزولي في المباراة الودية مساء اليوم الإثنين، بعد الاطلاع على نتائج الفحوصات وتقارير الأطباء. ويعمل الطاقم الطبي للمنتخب على التأكد الكامل من جاهزية اللاعب، وذلك بالتنسيق مع ناديه الإسباني، ريال بيتيس، حفاظاً على سلامته ومنعاً لأي تطورات غير مرغوبة قد تؤثر على مسيرته الكروية.
ويأتي هذا الإجراء الاحترازي في إطار الحرص الذي يبديه الطاقم الطبي للمنتخب على صحة اللاعبين، خاصة مع الاستعدادات الجارية لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2025، التي ستحتضنها المغرب بين ديسمبر 2025 ويناير 2026، حيث من المتوقع أن تلعب عدة ملاعب مغربية بينها ملعب طنجة دوراً محورياً في استضافة مباريات البطولة القارية.
وتجدر الإشارة إلى أن عبد الصمد الزلزولي يعد أحد العناصر المهمة في تشكيلة المنتخب المغربي، وتأتي هذه الفحوصات في إطار البروتوكول الطبي الاحترازي الذي تتبعه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لحماية اللاعبين والمحافظة على لياقتهم البدنية في جميع المحطات.

التعليقات مغلقة.