تتجه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى إلغاء المباراة الإعدادية التي كان من المرتقب أن تجمع المنتخب الوطني بنظيره الإكوادوري، استعداداً لخوض مواجهات ودية أمام منتخبات من أمريكا الجنوبية خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس المقبل.
وأفادت مصادر مطلعة أن الجامعة دخلت في مفاوضات متقدمة مع الاتحادين الكرويين لكل من باراغواي وأوروغواي، بهدف برمجة مباراتين إعداديتين، نظراً للأسلوب البدني والاندفاعي الذي يميز هذين المنتخبين، وهو ما يعد بمثابة تحضير مثالي لمواجهة خصومه في نهائيات كأس العالم.
ويتضمن البرنامج المقترح خوض المباراة الأولى أمام منتخب باراغواي يوم 27 مارس المقبل على أرضية ملعب ميتروبوليتانو بمدينة مدريد، فيما تقترح الجامعة إقامة المباراة الثانية أمام منتخب أوروغواي يوم 31 من الشهر ذاته بالعاصمة الفرنسية باريس.
ويأتي هذا التوجه في أعقاب إخفاق المنتخب المغربي في التتويج بكأس أمم إفريقيا، عقب الخسارة أمام السنغال بهدف دون رد في مباراة شهدت بعض الأحداث غير الرياضية من جانب لاعبي الطاقم الفني للمنتخب السنغالي.
ويستعد المنتخب المغربي، الذي وقع في المجموعة الخامسة لنهائيات كأس العالم المقرر إقامتها بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لافتتاح مشواره بمواجهة المنتخب البرازيلي يوم 13 يونيو، يليها مواجهة المنتخب الأسكتلندي في 19 يونيو، قبل أن يختتم دور المجموعات بمواجهة منتخب هايتي يوم 24 من الشهر ذاته.
هذه المباريات الودية المرتقبة أمام باراغواي وأوروغواي تشكل فرصة للمنتخب الوطني لتعزيز جاهزيته البدنية والفنية، وتحاكي نوعية المنافسين الذين سيواجههم في المونديال، في خطوة تهدف إلى رفع مستوى الفريق قبل الانطلاق الرسمي للمنافسات العالمية.

التعليقات مغلقة.