حافظ الملياردير عثمان بنجلون على صدارته لقائمة أغنى الشخصيات في المغرب لعام 2026 بثروة صافية بلغت 1.7 مليار دولار، متبوعاً برئيس الحكومة عزيز أخنوش الذي حل ثانياً بثروة تقدر بنحو 1.6 مليار دولار، وفقاً لأحدث تصنيفات مجلة “فوربس” الأمريكية. وسجلت ثروة بنجلون، الرئيس المدير العام لمجموعة بنك إفريقيا، قفزة نوعية بزيادة سنوية متوسطها 100 مليون دولار منذ عام 2020، بينما استعاد أخنوش توازنه المالي بزيادة مماثلة مقارنة بالعام الماضي، في حين حل رجل الأعمال أنس الصفريوي ثالثاً بـ1.3 مليار دولار رغم تراجع ثروته بمقدار 300 مليون دولار نتيجة ضغوط قطاع العقار.
علاوة على ذلك، شهدت الخارطة العالمية للثروات تحولات دراماتيكية، حيث وسّع إيلون ماسك الفارق في الصدارة عالمياً بثروة خيالية بلغت 839 مليار دولار، مستفيداً من الطفرة الهائلة في شركات “تسلا” و”سبيس إكس” ومنصة “إكس”. وأوضحت “فوربس” أن العام الجاري سجل رقماً قياسياً بدخول 3,428 مليارديراً للقائمة بفضل “انفجار” الذكاء الاصطناعي وانتعاش الأسواق، لتصل القيمة الإجمالية لثروات أغنياء العالم إلى مستوى تاريخي بلغ 20.1 تريليون دولار، مع بروز “نادي الـ100 مليار دولار” الذي ضم 20 شخصية نخبوية تهيمن التكنولوجيا على نصف استثماراتهم.
في حين، حمل تصنيف 2026 مفاجآت تمثلت في عودة قطب العملات المشفرة “تشانغبينغ تشاو” بثروة بلغت 110 مليارات دولار بعد حصوله على عفو رئاسي، متفوقاً بذلك على بيل غيتس، فيما ارتفعت ثروة دونالد ترامب لتصل إلى 6.5 مليارات دولار بفضل أرباح الكريبتو وشطب أحكام قضائية ضده. كما انضم 390 اسماً جديداً لنادي المليارديرات، من بينهم مشاهير كالنجمة بيونسيه واللاعب روجر فيدرر، إضافة إلى 86 مليارديراً يدينون بثرواتهم لقطاع الذكاء الاصطناعي، مما يعكس الهيمنة المطلقة للتكنولوجيا والابتكار الرقمي على اقتصاديات القرن الحادي والعشرين.

التعليقات مغلقة.