انتشلت عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية بإقليم تاونات، في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد، جثة شخص لقي مصرعه غرقاً بضفاف وادي “تهرييس” التابع لجماعة عين معطوف، وذلك بعدما جرفته السيول القوية أثناء محاولته عبور المجرى المائي الذي شهد ارتفاعاً كبيراً في منسوبه بفعل التساقطات المطرية الأخيرة.
وحيث إن الضحية، المتحدر من دوار المشتي، كان يمتطي حماره في طريق عودته من السوق الأسبوعي لعين مديونة، فقد أفادت مصادر محلية أن قوة التيارات المائية غلبته أثناء محاولة العبور، مما أدى إلى فقدانه وسط الوادي واختفائه عن الأنظار لساعات، في ظل غياب قنطرة أو منشأة فنية تضمن التنقل الآمن لسكان الدواوير المجاورة في فترات التقلبات الجوية.
وعلاوة على ذلك، استنفر الحادث السلطات التي باشرت عمليات تمشيط واسعة على طول ضفاف الوادي، لتسفر المجهودات المكثفة عن العثور على جثمان الهالك هامداً، حيث جرى نقله بتعليمات من النيابة العامة المختصة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني بمدينة فاس قصد إخضاعه للتشريح الطبي.
وفي المقابل، خلف الحادث موجة من الحزن والأسى وسط ساكنة المنطقة، التي جددت مطالبها بضرورة فك العزلة وبناء منشآت فنية تقيهم خطر “وديان الموت” خلال فصل الشتاء، لاسيما وأن الضحية كان بصدد قضاء مآربه المعيشية بالسوق الأسبوعي قبل أن تنتهي رحلته بنهاية مأساوية تحت أنقاض السيول الجارفة.
وحيث إن الضحية، المتحدر من دوار المشتي، كان يمتطي حماره في طريق عودته من السوق الأسبوعي لعين مديونة، فقد أفادت مصادر محلية أن قوة التيارات المائية غلبته أثناء محاولة العبور، مما أدى إلى فقدانه وسط الوادي واختفائه عن الأنظار لساعات، في ظل غياب قنطرة أو منشأة فنية تضمن التنقل الآمن لسكان الدواوير المجاورة في فترات التقلبات الجوية.
وعلاوة على ذلك، استنفر الحادث السلطات التي باشرت عمليات تمشيط واسعة على طول ضفاف الوادي، لتسفر المجهودات المكثفة عن العثور على جثمان الهالك هامداً، حيث جرى نقله بتعليمات من النيابة العامة المختصة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني بمدينة فاس قصد إخضاعه للتشريح الطبي.
وفي المقابل، خلف الحادث موجة من الحزن والأسى وسط ساكنة المنطقة، التي جددت مطالبها بضرورة فك العزلة وبناء منشآت فنية تقيهم خطر “وديان الموت” خلال فصل الشتاء، لاسيما وأن الضحية كان بصدد قضاء مآربه المعيشية بالسوق الأسبوعي قبل أن تنتهي رحلته بنهاية مأساوية تحت أنقاض السيول الجارفة.

التعليقات مغلقة.