أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

ترامب يعلن من العاصمة السعودية الرياض عن رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا 

جريدة أصوات

 

كانت العقوبات قاسيةً وتسببت في فشل البلاد، وكان لها دور مهم في وقت سابق. لكن الآن حان وقت تألق سوريا. سنرفعها جميعًا. لذا أقول، حظًا سعيدًا يا سوريا، أرينا شيئًا مميزًا للغاية”.

وصفَ نشطاء سوريون هذا القرار بأنه فرصة تاريخية يجب استغلالها لبناء مستقبل أفضل للسوريين، معربين عن أملهم في أن يفتح رفع العقوبات الطريق أمام تدفق الأموال وإعادة الإعمار وعودة اللاجئين.

تحديات وإشكاليات
رغم هذا المسار الدبلوماسي الواعد، إلا أن المشهد السوري لا يخلو من التحديات:

لا تزال الانقسامات الداخلية قائمة، حيث انتقد المجلس السوري الديمقراطي الدستور الانتقالي واعتبروه يكرر نهج النظام السابق في الحكم.

كما شهدت البلاد احتجاجات كردية في مدن مثل قامشلي وعامودا، طالبت بنظام حكم ديمقراطي فيدرالي يعترف بحقوق المكونات المختلفة.

وأعرب قائد قوات سوريا الديمقراطية مازوم حمو عن مخاوفه من خطر الحرب مع تعثر محادثات دمشق، مما يضيف بُعداً آخر لتحديات الاستقرار في سوريا.

استراتيجية ترامب الإقليمية
يبدو أن هذا التوجه نحو الصفقات الدبلوماسية يتسق مع الاستراتيجية الأمريكية الجديدة تحت قيادة ترامب، والتي بدأت تتبلور بوضوح بعد مرور ستة أشهر على فوزه في الانتخابات. فوفقاً لتحليلات صحيفة هآرتس، فإن ترامب يُفضل عقد الصفقات والتسويات الدبلوماسية على خوض حروب جديدة.

كما تشير التقارير إلى أن ترامب عمل على تقليص الدور الإسرائيلي بشكل متزايد في ملفات إقليمية عدة، بدءاً من المحادثات النووية مع إيران إلى التفاوض مع حركة حماس دون علم تل أبيب، الأمر الذي أثار القلق في إسرائيل التي كانت معتادة على أن تُستشار من قبل الإدارات الأمريكية المتعاقبة.

إذا ما نجحت هذه الصفقة، فستشكل نقلة نوعية في تاريخ الصراع العربي-الإسرائيلي، حيث ستكون سوريا رابع دولة عربية تطبع علاقاتها مع إسرائيل في إطار الاتفاقات الإبراهيمية بعد الإمارات والبحرين والمغرب.

غير أن التفاصيل العملية للتطبيع لا تزال غامضة، خاصة في ظل وجود خلافات حول مستقبل الجولان المحتل والموقف من الميليشيات المسلحة في سوريا.

التعليقات مغلقة.