أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

جريمة مروعة تهز جماعة تمصلوحت طفل عمره 9 سنوات يعذب حتى الموت

جريدة أصوات

هزت جريمة بشعة براءة الطفولة في دوار أولاد يحيى بجماعة تمصلوحت، بعد العثور على جثة طفل قاصر يبلغ من العمر 9 سنوات في حالة مروعة، تحمل آثار تعذيب وكدمات عنيفة على مستوى الوجه، مما أثار موجة من الصدمة والغضب بين أهالي المنطقة.

كان الطفل قد اختفى مساء يوم الخميس في ظروف غامضة بعد خروجه من منزل أسرته، مما دفع عائلته إلى إطلاق نداءات استغاثة عاجلة، خوفاً على حياته. وبعد ساعات من البحث المكثف الذي شارك فيه الجيران والأهالي، عُثر على جثته في الساعات الأولى من صباح الجمعة مرمية في منطقة خلاء، حيث بدت عليها علامات تعذيب وحشي، مما يشير إلى جريمة مدبرة بغاية الوحشية.

بمجرد تلقي البلاغ، انتقلت فرقة الدرك الملكي والسلطات المحلية إلى موقع الجريمة، وقامت بتطويق المنطقة وبدء معاينات أولية. كما تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بمراكش لإجراء تشريح طبي يحدد أسباب الوفاة بدقة، بينما فتحت النيابة العامة تحقيقاً قضائياً تحت إشرافها للكشف عن ملابسات الجريمة وتحديد هوئة الجناة.

أثارت الحادثة موجة من الاستنكار والحزن بين ساكنة المنطقة، حيث طالب الأهالي بتحريك الدعوى القضائية وتسريع التحقيقات للقبض على الجناة وتقديمهم إلى العدالة. عبر أحد السكان عن صدمته قائلاً: “لا يمكن تصور هذا الوحشية.. طفل بريء يُقتل بهذه الطريقة المروعة!”، بينما طالب آخر بتشديد العقوبات على جرائم العنف ضد الأطفال.

تحريات مستمرة وتخوف من تطورات جديدة
لا تزال مصالح الدرك الملكي تواصل تحرياتها المكثفة، مع استجواب المشتبه فيهم ومراجعة كاميرات المراقبة إن وجدت، في مسعى لكشف كل التفاصيل المرتبطة بالجريمة. وفي انتظار نتائج التشريح، يبقى السؤال الأكبر: من يقف وراء هذه الجريمة الشنيعة؟ وهل ستسفر التحقيقات عن كشف الحقيقة كاملة؟

تبقى هذه الجريمة صفعة قوية تذكر بضرورة تعزيز آليات حماية الطفولة ومكافحة العنف في المناطق النائية، حيث تتزايد الدعوات إلى تكثيف الحملات الأمنية وزيادة الوعي المجتمعي لوقف مثل هذه المآسي.

التعليقات مغلقة.