حركة “صحراويون من أجل السلام” تدعو الأمم المتحدة لاعتماد مسار مشاورات شامل لإنهاء الجمود الصحراوي
جريدة أصوات
وجهت حركة “صحراويون من أجل السلام” رسالة رسمية إلى المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، طالبت فيها بإطلاق مسار مشاورات أكثر شمولية يهدف إلى إنهاء حالة الجمود المستمرة في ملف الصحراء الغربية منذ أكثر من ثلاثة عقود.
وأكدت الحركة في مراسلتها على أن تعددية التمثيل داخل المجتمع الصحراوي شرط أساسي لنجاح أي عملية سلام، محذرة من أن حصر التمثيل في طرف واحد لا يعكس تنوع الآراء ويقوض حرية التعبير.
وفيما يخص الإطار الدولي، نبهت الحركة إلى ضيق الوقت، مشيرة إلى مداولات مجلس الأمن التي أظهرت عدم استعداد الولايات المتحدة لتمديد ولاية بعثة المينورسو لأكثر من ستة أشهر، ما يزيد من الضغط على جميع الأطراف لإيجاد حل سريع.
أعلن السكرتير الأول للحركة، الحاج أحمد باريكلى، عن تشكيل وفد رسمي يمثل الحركة في أي مفاوضات مرتقبة برعاية الأمم المتحدة، مؤكداً أن المشاركة ستكون دون أي شروط مسبقة، في خطوة تعكس رغبتهم في حل سلمي وعملي للصراع.
وأشار الناطق الرسمي باسم الحركة، السالك رحال، إلى أن جبهة البوليساريو ليست الممثل الوحيد للصحراويين، وأن المفاوضات السلمية تبقى السبيل الواقعي لإنهاء الصراع.
وشددت الحركة على أن إشراك أصوات جديدة في العملية السياسية قد يتيح تأسيس نموذج متقدم للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، بما يضمن لم شمل الأسر وإنهاء معاناة سكان مخيمات تندوف. كما دعت المجتمع الدولي إلى دعم مشاركتها لتوفير ضمانات حقيقية تؤدي إلى حل عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف.
يُذكر أن هذه المبادرة تمثل محاولة لطرح بديل سلمي يتجاوز ما تصفه الحركة بـ”منطق الانتظار” الذي تتبعه جبهة البوليساريو، في وقت يزداد فيه الضغط الدولي لإيجاد مخرج سياسي للصراع الصحراوي المستمر منذ عقود.

التعليقات مغلقة.