أنهت محكمة إسبانية الجدل حول حادث وفاة اللاعب البرتغالي “Diogo Jota” وشقيقه، بعدما أقرت بشكل رسمي عدم وجود أي شبهة جنائية في الواقعة التي هزت الوسط الرياضي خلال يوليو الماضي شمال البلاد.
وفي هذا السياق، أوضحت نتائج التحقيق أن الحادث نجم عن انفجار إطار السيارة من نوع “Lamborghini” أثناء عملية تجاوز، ما أدى إلى فقدان السيطرة وانحراف المركبة قبل اصطدامها بالحاجز واشتعالها، وهو ما تسبب في الوفاة الفورية للضحيتين.
كما أكدت المحكمة، بعد الاستعانة بخبراء مختصين في حوادث السير ومراجعة كافة المعطيات التقنية، أن الواقعة عرضية ولا تستدعي متابعة جنائية، مضيفة أن قرار حفظ القضية لا يمنع الأطراف المعنية من اللجوء إلى القضاء المدني للمطالبة بالتعويضات.
ومن جهة أخرى، كان الراحلان في طريقهما إلى مدينة سانتاندير للحاق برحلة نحو المملكة المتحدة، حيث كان من المنتظر أن يلتحق جوتا بفريقه Liverpool FC استعدادا للموسم الجديد، غير أن الرحلة تحولت إلى مأساة مؤلمة خلفت صدمة كبيرة في الأوساط الرياضية.
وفي المقابل، خلفت هذه الفاجعة موجة حزن واسعة بين جماهير كرة القدم، إذ سارع نادي ليفربول إلى تخليد ذكرى لاعبه الراحل عبر سحب قميصه رقم 20، فيما واصل المشجعون تكريمه في المدرجات، تأكيداً على المكانة التي كان يحظى بها داخل الفريق وخارجه.

التعليقات مغلقة.