أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

عاجل: صواريخ منسقة من إيران ولبنان تخترق الأجواء وتدفع البحرين لتفعيل صفارات الإنذار

جريدة أصوات

شهدت منطقة الخليج، فجر اليوم الجمعة 13 مارس 2026، تصعيداً عسكرياً هو الأخطر من نوعه، حيث تعرضت الأراضي المحتلة لضربة صاروخية “منسقة ومتزامنة” انطلقت من إيران ولبنان في آن واحد، استهدفت بشكل مركز شمال إسرائيل ومنطقة النقب. ومن هذا المنطلق، أفادت تقارير إعلامية دولية، نقلاً عن “يديعوت أحرونوت”، بأن منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلي تعاملت مع وابل من الصواريخ العابرة للحدود، وسط دوي صفارات الإنذار في مناطق واسعة، في حين رصدت المصادر عبور صاروخ فوق أجواء مدينة العقبة الأردنية باتجاه النقب دون أن يتم اعتراضه، مما يعكس كثافة الهجوم وتعدد مساراته.

ومن جهة أخرى، امتدت حالة الاستنفار لتشمل دول الجوار والخليج العربي؛ حيث أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، في خطوة غير مسبوقة، عن إطلاق صفارات الإنذار في المملكة، داعية المواطنين والمقيمين إلى التوجه فوراً إلى أقرب مكان آمن. وفي سياق متصل، أكدت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية، بينما هزت انفجارات عنيفة مدينة إربد شمال الأردن نتيجة اعتراض صواريخ في أجوائها، مما يشير إلى أن المواجهة الحالية تجاوزت حدود الصراع الثنائي لتتحول إلى اشتباك إقليمي مفتوح يهدد سلامة الأجواء في عدة دول عربية.

في حين، تواصل الجبهة الداخلية الإسرائيلية رصد إطلاق دفعات صاروخية متتالية من جنوب لبنان، بالتزامن مع الموجات الصاروخية القادمة من العمق الإيراني. وتأسيساً على ما سبق، يرى مراقبون أن “التنسيق الميداني” بين طهران وحزب الله في هذه الضربة يهدف إلى إرباك منظومات “الدفاع الطبقي” (الرادارات والاعتراض) من خلال الهجوم من اتجاهات وجغرافيات مختلفة، وهو ما وضع المنطقة بأكملها في حالة استنفار قصوى، بانتظار حجم الخسائر الميدانية وطبيعة الرد “الأمريكي-الإسرائيلي” المرتقب على هذا التصعيد المزلزل.

التعليقات مغلقة.