شهدت القاعة الكبرى بعمالة ميسور صباح يوم الخميس الماضي اجتماع لجنة اليقظة تحت اشراف فعلي للسيد عامل صاحب الجلالة على اقليم بولمان / علال الباز بحضور الكاتب العام الجديد ورئيس الشؤون الداخلية ومسؤولين عسكريين ومدنيين ورجال سلطة محلية ( باشوات ورؤساء دوائر وقياد ) وكذا رؤساء جماعات ترابية ومسؤولبن عن قطاع التجهيز والنقل واللوجستيك والصحة ووكالة الحوض المائي بوجدة .
وفي بدابة الاجتماع تناول الكلمة عامل الإقليم مشيرا إلى توخي الحذر من كمية التساقطات المطرية والثلجية مع ضرورة تتبع الفيضانات من أجل ضمان سلامة المواطنين والمواطنات وممتلكاتهم مستحضرا خطاب ملكي سامي سابق أكد من خلاله جلالته الشريف ” ان حسن تدبير الأزمات يقتضي الجاهزية الدائمة ” وأكد على ضرورة التواصل المؤسساتي وتفادي نشر الإشاعات أو المعطيات المغلوطة غير المؤكدة إضافة إلى إحصاء المناطق المعرضة للفيضان مع ضمان الجاهزية التامة و التنسيق المحكم مع الوقاية المدنية والصحة من أجل التدخل السريع و تفعيل القوافل الطبية وصيانة البنية التحتية مع أهمية التتبع المستمر للنشرات الجوية .
وفي نفس السياق ، أكد في نهاية مداخلته تحيين النقاط السوداء المهددة بالفيضان وضرورة البقاء في حالة يقظة قصوى مشيرا الى أهمية ترسيخ الثقة بين المواطن والإدارة مستحضرا مضمون خطاب ملكي سامي يحث على تجويد ادارة القرب مع المواطن .
لتناول الكلمة رئيس الشؤون الداخلية / الادريسي مبرزا أهمية المخطط الاستباقي مشيرا بالأرقام إلى مجهودات اللجنة بتتبع الوضع الصحي لواحد وثمانين امرأة حامل وايواء أربع وأربعين مواطن بدون مأوى في مراكز الإيواء بتنسيق بين التعاون الوطني ومنذوبية الصحة مشيرا تعرض ما يناهز 130 دوار لموجة التساقطات المطرية والثلوج بينما موجة البرد تستهدف ست عشر جماعة كما جهزت اثنا وتسعين بقعة أرضية لنزول المروحيات على مستوى اثني وخمسين محور طرقي وأخبر الجميع في نهاية مداخلته القيمة برمجة مئة وأربع وثلاثين قافلة طبية .
وضمن مداخلتها تطرقت مديرة الحوض المائي بوجدة إلى انجاز اتفاقيات شراكة استهدفت مشاريع للحماية من الفيضان متأسفة الى تعرض بعض منها إلى التعثر . وخلال مداخلته أشار رئيس مصلحة المياه بالمديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك إلى تجهيز منشآت فنية مستحضرا دراسة تهم أيت بازة و أبت المان ومركز سكورة من الحماية من الفيضان مشيرا في الوقت نفسه إلى دراسة مستقبلية برسم سنة 2026م للحماية من الفيضان .
أثناء مداخلته أشار المدير الجهوي للأرصاد الجوية ظاهرة الجفاف والفيضان التي تعتبر من مميزات التغير المناخي موضحا التفاوت بين الجهات من حيث التساقطات المطرية والحرارة وأهمية تنوع أجهزة الرصد ملحا الى ضرورة تجويد الدراسات .
وفي مداخلته أشار المدير الاقليمي للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء لعدد الآليات التي تستعمل في ظل الظرفية المناخية من خمس كاسحات للثلوج وجرافتين مع صيانة الآليات استعدادا لكوارث الفيضان والتساقطات الثلجية بعدما تطرق الى الشبكة الطرقية الممتدة بالاقليم وما تتطلبه من صيانة معززة بعلامات التشوير .
المدير الاقليمي للتعاون الوطني خلال مداخلته تطرق الى مجهودات قطاعه في تقديم ملابس وأغطية إلى الساكنة المتضررة من موجة البرد ودعا إلى تخصيص ثلاث أرقام هاتفية نداء اتصال للمواطنين مع تجهيز أكثر من 100 سرير تحسبا للطواريء .
بالمقابل عبر المدير الاقليمي للتربية والتعليم والرياضة والتعليم الأولي حرص القطاع على ضمان جودة الدراسة في ظل موجة التساقطات المطرية والثلجية بالجوء إلى توقف الدراسة في بعض المؤسسات التعليمية عند الضرورة مع الرفع من القيمة الغذائية للمتمدرسبن وتخصيص 3800 قنطار من حطب التدفئة ، لتناول الكلمة المنذوب الاقليمي للصحة مستحضرا تعزيز القوافل الطبية مع تزويد مراكز صحية في المناطق الجبلية بالأدوية الضرورية وتخصيص سيارات إسعاف للتدخل المناسب انقاذا للحالات الخطيرة والاستعجالية .
وارىتباطا بنفس الحدث الاستثنائي قام السيد عامل الإقليم مساء يوم الأربعاء الماضية بزيارة تفقدية لخلية اليقظة المحلية باوطاط الحاج حيث شملت زيارته وحدات التدخل لدى الوقاية المدنية والصحة مرفوقا بباشا المدينة وقائدي الملحقة الإدارية الأولى والثانية ليتوجه انذاك إلى قرية العرجان بقيادة اوطاط الحاج حيث عاين تجهيزات تدابير وقائية للفيضان من جرافة وسيارتي إسعاف موجها نصائح في الإطار إلى رئيس الدائرة والقائد ثم رئيس الجماعة القروية العرجان .
وفي نهاية زيارته توجه إلى داخلية اعدادية بن بطوطة بنفس القرية السالف ذكرها حيث اطلع على جودة التغذية بمطعم الداخلية ثم زار جناح غرف النوم واستفسر بعض التلميذات وتلاميذ الداخلية …

التعليقات مغلقة.