أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

عودة البطولة الاحترافية تشعل صراع القمة والبقاء

المصطفى الوادي

تستأنف منافسات البطولة الاحترافية لكرة القدم، ابتداءً من يوم الإثنين فاتح يونيو 2026، بإجراء مباريات الدورة الثانية والعشرين، وذلك بعد توقف فرضته عطلة عيد الأضحى، في جولة ينتظر أن تحمل الكثير من الإثارة والتشويق بالنظر إلى أهمية المواجهات المبرمجة وانعكاس نتائجها على سباق اللقب وصراع البقاء.

وتنطلق منافسات الدورة بمواجهة تجمع اتحاد التواركة بالكوكب المراكشي، حيث يسعى الفريق التوركي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز يعزز موقعه في جدول الترتيب، بينما يطمح الفريق المراكشي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والعودة بنتيجة تخدم طموحاته.

وفي مدينة آسفي، يحتضن ملعب المسيرة مواجهة قوية بين أولمبيك آسفي والمغرب الفاسي، في لقاء يكتسي أهمية خاصة للطرفين. فالفريق المسفيوي يبحث عن نقاط ثمينة تضمن له الابتعاد عن منطقة الخطر، في حين يتطلع المغرب الفاسي إلى تجاوز تعثره الأخير واستعادة توازنه في سباق المراكز المتقدمة.

كما يستقبل النادي المكناسي ضيفه أولمبيك الدشيرة في مباراة يسعى من خلالها الفريق الإسماعيلي إلى إنهاء سلسلة نتائجه السلبية، خاصة بعد الانفصال عن مدربه عزيز الدنيبي، بينما يدخل أولمبيك الدشيرة المواجهة بهدف الابتعاد عن المراتب المهددة بالنزول.

وتتواصل مباريات الجولة يوم الأربعاء 3 يونيو بإجراء لقاء يجمع نهضة الزمامرة باتحاد يعقوب المنصور الذهبي، في مواجهة يطمح خلالها الطرفان إلى تحقيق نتيجة إيجابية من شأنها تحسين وضعيتهما في سلم الترتيب.

وفي واحدة من أبرز مباريات الدورة، يحل الوداد الرياضي ضيفاً على اتحاد طنجة، في لقاء يعد بالكثير من الندية، خاصة بعد التحسن اللافت في نتائج الفريق الأحمر منذ تولي المدرب محمد بنشريفة قيادة العارضة التقنية. من جهته، يطمح اتحاد طنجة إلى تأكيد صحوته ومواصلة نتائجه الإيجابية تحت إشراف المدرب عبد الحق بنشيخة.

وسيكون عشاق الكرة المغربية على موعد مع قمة الدورة عندما يستضيف الرجاء الرياضي فريق نهضة بركان في مواجهة مباشرة بين اثنين من أبرز المنافسين على المراكز الأولى. وتكتسي المباراة أهمية كبيرة، إذ قد يؤدي أي تعثر إلى فقدان نقاط ثمينة في سباق الصدارة.

وتختتم منافسات الدورة يوم الخميس 4 يونيو، حيث يستقبل حسنية أكادير ضيفه الفتح الرباطي في مباراة يسعى خلالها الفريق السوسي إلى الابتعاد عن المراكز المتأخرة، بينما يتطلع الفتح إلى مواصلة عروضه القوية والنتائج الإيجابية التي حققها خلال الجولات الماضية.

أما آخر مباريات الجولة فستجمع بين الجيش الملكي والدفاع الحسني الجديدي، في لقاء يراهن فيه الفريق العسكري على العودة إلى سكة الانتصارات ومواصلة مطاردة الصدارة، في حين يسعى الفريق الجديدي إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقعه في الترتيب.

وتبدو الدورة الثانية والعشرون من البطولة الاحترافية محطة مفصلية في مسار الموسم، بالنظر إلى تأثير نتائجها المحتمل على معادلة التنافس سواء في مقدمة الترتيب أو أسفله، ما يجعلها واحدة من أكثر جولات الموسم ترقباً وإثارة.

التعليقات مغلقة.