تشهد مرافق مسبح بوذبيب خلال الفترة الأخيرة حالة من الاستياء المتزايد في صفوف الساكنة، بسبب ما وصفه متابعون بالعشوائية وغياب التنظيم الواضح في تدبير هذا المرفق العمومي الذي يشكل متنفساً أساسياً للأطفال والشباب، خاصة في ظل موجة الحرارة التي تعرفها المنطقة خلال فصل الصيف.
ووفق مصادر مطلعة، فإن حالة الارتباك التي يعرفها المسبح تعود إلى تداخل الصلاحيات بين عدد من الجهات المشرفة على تسييره، ما أفرز غياب رؤية موحدة وآليات واضحة لتنظيم الاستفادة من خدماته، وهو ما انعكس سلباً على المرتفقين.
وأفادت المصادر ذاتها بأن إدارة المسبح كانت قد برمجت تخصيص حصتين أسبوعياً لفائدة الفتيات، بهدف تمكينهن من ممارسة رياضة السباحة في ظروف ملائمة، غير أن المستفيدات وأسرهن فوجئن بتأجيل هذه الحصص إلى موعد غير محدد، دون تقديم توضيحات رسمية أو مبررات مقنعة حول أسباب هذا القرار.
وأثار هذا المستجد موجة من التساؤلات وسط الساكنة بشأن الجهة المسؤولة عن تدبير المسبح واتخاذ القرارات المتعلقة ببرمجة الحصص، في وقت تتعالى فيه الأصوات المطالبة بتدخل الجهات الوصية لوضع حد لحالة التخبط الإداري وتحديد المسؤوليات بشكل واضح.
ويؤكد عدد من الفاعلين المحليين أن تدبير المرافق الرياضية والترفيهية خلال فصل الصيف ينبغي أن يستند إلى مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص بين جميع الفئات، مع ضمان حق الفتيات والفتيان على حد سواء في الولوج إلى الخدمات العمومية والاستفادة من الفضاءات الرياضية في ظروف مناسبة وآمنة.
وفي انتظار معالجة هذه الاختلالات، يبقى الأمل معقوداً على تدخل المسؤولين لإعادة تنظيم تسيير مسبح بوذبيب، ووضع آليات واضحة للتدبير تضمن استفادة عادلة لجميع المرتفقين، بما يسهم في توفير فضاء ترفيهي ورياضي يستجيب لتطلعات ساكنة المنطقة خلال الموسم الصيفي.

التعليقات مغلقة.