فيضانات القصر الكبير.. الوالي خالد الزروالي يقوم بزيارة ميدانية استعجالية وإجراءات وقائية لحماية الساكنة
جريدة أصوات
ذ
شهدت مدينة القصر الكبير، اليوم الجمعة، استنفارًا واسعًا لمختلف السلطات والمصالح العمومية، على خلفية الوضع المقلق الذي خلفته الفيضانات الناتجة عن التساقطات المطرية الغزيرة وتفريغ مياه سد وادي المخازن، ما أدى إلى ارتفاع منسوب المياه بشكل غير مسبوق في عدد من الأحياء.
وفي هذا السياق، حلّ خالد الزروالي، والي وزارة الداخلية مدير الهجرة وحماية الحدود، بمدينة القصر الكبير على رأس وفد رسمي ضمّ عامل إقليم العرائش، إلى جانب أطر العمالة والسلطات المحلية ومسؤولين عن القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة، في زيارة ميدانية استعجالية للوقوف على تطورات الوضع وتقييم حجم الأضرار.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد بلغ منسوب المياه في بعض المناطق المتضررة حوالي متر واحد، ما شكّل تهديدًا مباشرًا لسلامة السكان وممتلكاتهم، وأثار حالة من القلق والترقب في صفوف الساكنة. وقد قام الوفد بزيارة عدد من الأحياء التي غمرتها المياه، كما اطلع على المنشآت والمرافق التي جرى تسخيرها للتدخل، إلى جانب تفقد المواقع المخصصة لنصب الخيام من أجل إيواء المواطنين المهددين بخطر الفيضانات.
وفي إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى حماية الأرواح وتقليص الخسائر، باشرت السلطات المحلية، بدعم من عناصر الوقاية المدنية ومتطوعين، تنفيذ خطة إجلاء وقائية لفائدة سكان المناطق الأكثر تضررًا، وذلك في ظل استمرار المخاطر المرتبطة بهذا الوضع الاستثنائي.
وعززت مختلف المصالح حضورها الميداني بالمدينة، حيث تم تسخير الأجهزة الأمنية والموارد البشرية واللوجستيكية اللازمة لاحتواء الوضع والتخفيف من تداعيات هذه الفيضانات، مع مواصلة تتبع تطور منسوب المياه على مدار الساعة.
وفي تطور ميداني لافت، وصلت بعد ظهر اليوم فرقة الغواصين التابعة للدرك الملكي إلى مدينة القصر الكبير، مدعومة بقوارب وآليات خاصة بالإنقاذ ومعدات السلامة، قصد التدخل العاجل لإنقاذ الأسر العالقة والمحاصرة داخل منازلها بسبب ارتفاع منسوب المياه، في إطار الجهود المتواصلة لضمان سلامة المواطنين وحماية أرواحهم.
وتبقى الأوضاع بالمدينة مرهونة بتطور الأحوال الجوية ومستوى تدفق المياه، في وقت تواصل فيه السلطات تعبئتها الشاملة لمواجهة تداعيات هذه الفيضانات والحد من آثارها الإنسانية والمادية.

التعليقات مغلقة.