أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

مؤسسة محمد السادس ببودنيب تعزز جسور التواصل مع أولياء الأمور

أصوات عمر الصافي

احتضنت مؤسسة محمد السادس التعليمية ببودنيب، صباح يومه الثلاثاء، لقاءً تواصلياً مفتوحاً خصص لأولياء أمور تلاميذ المستويين الأول والثاني إعدادي، وذلك في إطار سلسلة الأيام المفتوحة التي تنظمها المؤسسة، حيث شهد اللقاء حضوراً وازناً للطاقم الإداري والتربوي إلى جانب أسر التلاميذ.
واستهل مدير المؤسسة، محمد رجدالي، اللقاء بكلمة ترحيبية نوه فيها بحرص الآباء على الحضور، مبرزاً الأهداف الاستراتيجية لهذا التواصل المباشر الذي يروم توحيد الرؤى بين الأسرة والمدرسة. تلا ذلك تقديم الحارس العام لعرض مفصل تضمن معطيات إحصائية دقيقة حول نتائج التلاميذ، حيث أظهرت المؤشرات نسباً مشرفة من حيث التحصيل والتحكم في التعلمات، مما يعكس المجهودات المبذولة داخل الفصول الدراسية.
وفي ذات السياق، انتقل النقاش إلى معالجة الإكراهات السلوكية والتربوية، حيث استعرضت إحدى الأستاذات تحديات تؤرق المنظومة التعليمية، وعلى رأسها كثرة الغياب، وضعف الانضباط، وتأثير الاستخدام المفرط للهواتف الذكية على تركيز التلاميذ وتحصيلهم الدراسي. وقد تميز اللقاء بفتح باب النقاش الذي اتسم بالصراحة والموضوعية، حيث أقر أولياء الأمور بضرورة تكثيف مراقبة ومواكبة أبنائهم داخل وخارج المؤسسة.
ومن جهتها، وجهت أستاذة اللغة العربية دعوة ملحة للآباء بضرورة التقرب من أبنائهم ومصاحبتهم في هذه المرحلة العمرية الانتقالية الحساسة بين الابتدائي والثانوي، مؤكدة على أهمية العناية بالهندام والاهتمام بالأنشطة الموازية لملء أوقات فراغهم وحمايتهم من مخاطر الشارع. واختُتمت الكلمات التربوية بالتأكيد على أن نجاح المسار الدراسي رهين بالتكامل الدائم بين المؤسسة والأسرة، مع دعوة الآباء لتجنب كل ما قد يسيء لتربية الشباب ويجرفهم نحو الضياع.
وإتماماً لهذا اللقاء التربوي الهام، اختُتمت الجلسة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها الإمام مع رفع أكف الضراعة بالدعاء الصالح لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بالشفاء العاجل وللأسرة الملكية الشريفة بموفور الصحة والعافية.

التعليقات مغلقة.